Note: English translation is not 100% accurate
ووري الثري في مقابر الأسرة بـ 6 أكتوبر.. وطلابه أقاموا له جنازة شعبية بمقر جامعته
بالفيديو.. السيسي يتقدم الجنازة العسكرية لوداع زويل.. «هرم مصر العلمي»
8 أغسطس 2016
المصدر : القاهرة ـ وكالات

ودعت مصر أمس في جنازة عسكرية مهيبة وأخرى شعبية مؤثرة صاحب جائزة نوبل في الكيمياء د.أحمد زويل، حيث احتضن ثرى الوطن جثمان الابن البار والعالم الفذ الذي رفع اسم مصر والعرب عاليا في المحافل العلمية الدولية.
وتقدم الجنازة العسكرية الرئيس عبد الفتاح السيسي وأسرة الراحل د.زويل المشيعين في ساحة مسجد المشير طنطاوي بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة.
ووضع جثمان العالم الراحل ملفوفا بعلم مصر على عربة مدفع تجرها الخيول وتقدمها جنود يمثلون مختلف الفرق العسكرية المصرية، حاملين أكاليل الزهور والأوسمة التي نالها زويل على مدى حياته.
وسار المشيعون نحو 100 متر فيما عزفت فرق موسيقية عسكرية مارشات جنائزية.
وشارك في الجنازة كبار رجالات الدولة، ومن بينهم رئيس مجلس الوزراء م.شريف اسماعيل، ووزير الدفاع والانتاج الحربي صدقي صبحي، ووزيرالخارجية سامح شكري، ورئيس مجلس النواب د.علي عبد العال، والرئيس السابق المستشار عدلي منصور، وشيخ الأزهر د.أحمد الطيب، ومفتي الجمهورية د.شوقي علام، وديبلوماسيون وعلماء مصريون وعرب، من أبرزهم جراح القلب العالمي د.مجدي يعقوب.
وقدم الرئيس عبد الفتاح السيسى واجب العزاء لأسرة العالم الراحل عقب انتهاء مراسم الجنازة العسكرية، كما قدم كبار رجال الدولة العزاء لأسرة الراحل.
وفي السياق، قال د.يعقوب عقب الجنازة للتلفزيون المصري «بدون شك فقدنا عالما وصرحا ضخما كان له تأثير على العالم كله والانسانية».
وأضاف «رغم أن هذا يوم حزين جدا للانسانية الا أنه في الوقت نفسه لابد أن نحتفل بما قدمه الدكتور زويل... أحمد قدم أعمالا رائعة وكانت له رؤية يريد تحقيقها في مصر وفي العالم».
وتابع: «العلماء لا يرحلون ولكن يظلون أحياء بالعلوم التى يورثونها للأجيال القادمة».
وعقب الجنازة العسكرية الرسمية نقل جثمان العالم الراحل في سيارة اسعاف بيضاء تابعة للجيش الى مقر جامعة زويل في ضاحية 6 اكتوبر في غرب القاهرة صاحبتها سيارات عشرات من محبيه في موكب كبير حرسته سيارات شرطة.
وفي مقر الجامعة سارت سيارة الإسعاف نحو 50 مترا محاطة بعدد من طلاب الجامعة حيث أقيمت للفقيد جنازة شعبية من قبل طلابه ومحبوبيه، قبل أن يوارى الثرى في مقابر الأسرة بمدينة 6 اكتوبر.
وقال أحد طلاب مدينة زويل ممن شاركوا في الجنازة الشعبية «ان شاء الله سنكمل حلمه».
وقد وقف أعضاء مجلس النواب دقيقة حدادا على روح الراحل، ونعى رئيس البرلمان د.على عبد العال الى الشعب المصرى والقيادة السياسية ببالغ الحزن والأسى رحيل د.زويل، قائلا انه«جمع بين العلم والفكر وقدم خدمات جليلة للانسانية، وفتح مجالا غير مسبوق فى العلوم والتكنولوجيا»، لافتا الى أنه أحد أكبر العلماء فى مجال الكيمياء وقضى حياة حافلة فى العلم توجت بحصوله على جائزة نوبل.
وقال عبد العال ان «زويل كان عنوانا يفخر ويحتذي به المصريون والعرب أجمعون، مضيفا: «عزاؤنا أن ذكراه ستبقى خالدة بيننا بعلمه وأبحاثه التى قدمها للانسانية»، داعيا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وتلاميذه ومحبيه وذويه صبر المؤمنين.
وبحسب مدير عام الحجر الصحي بمطار القاهرة، مدحت قنديل فإن تقرير وفاة زويل أثبت أن سبب الوفاة قصور في الجهاز التنفسي أدى الى فشل في وظائف التنفس.
وقال شريف فؤاد المتحدث باسم زويل ان العالم الراحل توفي جراء اصابته بالتهاب رئوي.
وكان جثمان د.زويل وصل الى مطار القاهرة الدولي امس الاول قادما من نيويورك بالولايات المتحدة بصحبة أسرته، وتم نقله الى ثلاجة مستشفى المعادي العسكري جنوبي القاهرة عشية دفنه.
وكشف زويل عام 2013 عن اصابته بورم سرطاني في النخاع الشوكي، وقال آنذاك انه تخطى المرحلة الحرجة وانه في المراحل النهائية للعلاج.
الى ذلك، وافق رئيس جامعة المنيا، د.جمال أبو المجد على اطلاق اسم د.أحمد زويل، على المعمل المركزي بالجامعة، وذلك تخليدا لأعماله وإنجازاته العلمية.
وأكد أبو المجد أن اطلاق اسم فقيد مصر الدكتور احمد زويل يعد اعترافا من الجامعة بما بذله العالم الجليل من أجل رفعة وطنه، وكذلك تخليدا لإسهاماته العلمية التي أنارت طريق العلم للأجيال القادمة لتحقيق نهضة علمية لمصر وأن يكون قدوة ومثلا لأبناء جامعة المنيا.
السفارة المصرية تنعى زويل وتفتح دفتر تعاز في وفاته
نعت سفارة جمهورية مصر العربية لدى الكويت، ببالغ الحزن وعميق الأسى، العالم الجليل الدكتور أحمد حسن زويل، الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، تقديرا لأبحاثه في مجال علوم الليزر واكتشاف «الفيمتو ثانية»، والذي كان ابنا بارا وعالما نابغا بذل جهودا دؤوبة لرفع اسم مصر عاليا في مختلف المحافل العلمية الإقليمية والدولية.
وقالت السفارة في بيان صحافي إنه تقرر فتح دفتر تعاز في وفاة العالم المصري الجليل، في مقرها بمنطقة الدعية قطعة 5 بمنطقة السفارات، وذلك اعتبارا من اليوم 8 أغسطس الجاري ولمدة ثلاثة أيام، من الساعة الحادية عشرة صباحا حتى الثالثة عصرا. وتقدمت السفارة المصرية بخالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل العظيم وذويه وكافة أبناء الجالية المصرية في الكويت، سائلين المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته.
لقطات
القاهرة - مجدى عبدالرحمن
٭ د.علي جمعة مفتي مصر السابق هو من تولى الإمامة في صلاة الجنازة على جثمان د.زويل وخلفه د. أسامة الأزهري وكيل لجنة الشؤون الدينية في مجلس النواب.
٭ مسجد المشير طنطاوي في التجمع الخامس بالقاهرة امتلأ بالمصلين الذين أدوا صلاة الجنازة على روح الفقيد الراحل ثم انطلقوا خلف الجنازة العسكرية التي بدأت من ساحة المسجد الخارجية.
٭ قوات الأمن في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة وفي مدينة 6 أكتوبر أعلنت حالة الاستنفار القصوى أمس حيث جرت مراسم تشييع الراحل ومواراة جثمانه الثرى في مقابر الأسرة بـ 6 اكتوبر، وبعض سكان التجمع الخامس رفعوا رايات سوداء من شرفات منازلهم حزنا على الفقيد.
٭ العشرات من طلاب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والعديد من الشباب شاركوا في مراسم التشييع وحملوا صور د.زويل، فيما اتشحت الفتيات بالسواد حزنا على رحيل العالم الكبير.
٭ آيات من الذكر الحكيم قرأها بعض المقرئين على روح الفقيد لحظة نزول القبر، حيث اجهش الجميع بالبكاء في هذه اللحظة المهيبة حزنا على فراقه خاصة أفراد أسرته الذين بدا عليهم الذهول منذ صلاة الجنازة وحتى انتهاء مراسم الدفن.
٭ زودت الأمانة العامة لمجلس النواب البهو الفرعوني واستراحة النائبات بأجهزة تلفزيون عملاقة لمتابعة وقائع الجنازة.
٭ عدد كبير من رؤساء اللجان البرلمانية أجلوا الاجتماعات الصباحية للجانهم إلى المساء، للمشاركة في تشييع الجنازة وحرصوا على التواجد منذ الساعة السابعة والنصف صباحا.