القاهرة - ناهد إمام
تعقد شركات المحمول اجتماعا بمسؤولي مصلحة الضرائب خلال أيام، بعد اجتماعهم مع مسؤولي الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بهدف الحد من تأثير الضريبة على عملاء المحمول، وخاصة عملاء الكارت المدفوع مقدما، الذين يمثلون الشريحة الأكبر من المشتركين، وتصل نسبتهم إلى 80% من إجمالي الاشتراكات.
ودشن رواد التواصل الاجتماعي على «فيس بوك»، حملة «مش هنشحن» احتجاجا على جشع التجار والسوق السوداء لبيع الكروت والزيادة المحتملة لأسعار كروت الشحن والفواتير عقب تطبيق ضريبة القيمة المضافة على مكالمات الموبايل.
من ناحية أخرى، بدأت كبرى المحال التجارية المتخصصة في بيع الأجهزة الذكية والموبايلات، واللاب توب، والأجهزة الإلكترونية، والاكسسوارات في تطبيق القيمة المضافة على البيع في محلاتها.
وتخضع هذه الأجهزة لضريبة قيمة مضافة 13% بدلا من 10% التي كانت تطبق كضريبة على المبيعات، وتم إلغاؤها مؤخرا، ويعنى ذلك أن الضرائب ارتفعت من 10 جنيهات لكل 100 جنيه، إلى 13 جنيها لكل 100 جنيه، بزيادة قدرها 3 جنيهات عن الضريبة السابقة، و30 جنيها لكل 1000 جنيه، و150 جنيها لكل 5 آلاف جنيه، و300 جنيه لكل 10 آلاف جنيه.
بينما يبلغ إجمالي الضريبة المقررة لكل 1000 بما فيها الزيادة الجديدة 130 جنيها بدلا من 100 جنيه في السابق، ولكل 5 آلاف جنيه 650 جنيها بدلا من 500 جنيه، ولكل 10 آلاف جنيه 1300 جنيه بدلا 1000 جنيه.
كما بدأت المحال التجارية في تطبيق الضريبة منذ إعلان الحكومة عن تطبيقها ولا يحتاج هذا الأمر اللجوء للشركات المنتجة، خاصة أن هذا الأمر صدر بقانون.