القاهرة - مجدى عبدالرحمن
علمت «الأنباء» أن اجتماعات سرية وورشة عمل قادها في واشنطن عصام حجي المستشار العلمي السابق للرئيس السابق المستشار عدلي منصور مع القيادات الإخوانية وحلفائهم على الأراضي الأميركية تحت شعار تأسيس كيان جديد يحمل اسم «وطن للجميع» بهدف إعادة الاخوان الى الساحة السياسية في مصر من جديد.
وكشفت تقارير المتابعة لتلك الاجتماعات تنازل الاخوان بمباركة من أميركا عن التمسك بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي الذي يرتدى البدلة الحمراء والبحث عن بديل له.
وكشفت التفاصيل المتعلقة بورشة العمل مطالبة البعض جماعة الإخوان بفصل الدين عن الدولة واستنساخ تجربة إخوان تونس الأمر الذي انتقده بشدة عبد الموجود الدرديري القيادي الإخواني ورفضه، كما اعترف بعض المشاركون في ورشة العمل بفشل إعلان التحالف الذي سعوا لإعلانه بمشاركة حجي نتيجة تمسك الإخوان بمفهوم الدولة الدينية الذي سعوا لإنشائه.
وقلل المراقبون من إمكانية تأسيس هذا التحالف بعد أن هاجمته قيادات بالجماعة الإرهابية في مقدمتهم عاصم عبد الماجد الذي قال عبر صفحته على «فيسبوك»: «وثيقة وطن للجميع التي تسربت عن اجتماعات واشنطن لا تخصنا من قريب ولا من بعيد»، كما أعلن عمرو دراج، القيادي البارز بالجماعة الإرهابية رفضه للوثيقة والكيان الجديد وانتقد عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» مبادرة واشنطن، قائلا: «يقوم البعض بالبهتان علينا بأجندة واضحة بدعم مما يسمى ببيان واشنطن الذي لا نعلم عنه شيئا» كما تبرأت حركة 6 أبريل، من الاجتماعات وورش العمل التي نظمتها الجماعة الإرهابية مؤخرا في واشنطن.
من ناحية أخرى، طلب اكثر من 390 نائبا من مختلف التيارات والانتماءات السياسية والحزبية، بضرورة محاكمة حجي للتعاون والتعامل مع جماعة إرهابية والتآمر ضد مصر.