اهتمت وسائل الإعلام الأميركية بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لنيويورك التي انطلقت امس الاول ولقاءاته المرتقبة بمرشحي الرئاسة الأميركية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.
وقالت وكالة «أسوشيتيد برس» في تقرير بعنوان «مصر تسعى لتحسين الصورة مع زيارة السيسي لنيويورك»، إن السلطات المصرية تبذل قصارى جهدها لضمان النجاح الديبلوماسي لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لنيويورك.
واستشهد التقرير بالتصريحات التي أدلت بها نشوى الديب، عضوة مجلس النواب، والتي أوضحت أن وفدا كبيرا من البرلمانيين سيلتقون عددا من المسؤولين الأميركين وأعضاء الكونجرس لتصحيح الأفكار المغلوطة التي يتم تداولها عن مصر، كما صرح النائب طارق رضوان بأنهم سوف يدعمون الرئيس كونه يمثل «رمز مصر»، وفقا لما جاء في التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الكنيسة التي تعد من أبرز الحلفاء الداعمين للرئيس السيسي، قامت بإرسال عدد من رجال الدين القبطي إلى نيويورك لحث مؤيدي الرئيس على الاحتشاد دعما له وترحيبا بوصوله إلى نيويورك في مظاهرة حب تؤكد على دعم المصريين لرئيسهم، وفقا لما جاء في التقرير.
كما استشهد التقرير بالتصريحات التي أدلى بها قداسة البابا تواضروس الثاني والذي حث فيه على ضرورة دعم مصر التي يمثلها رئيسها والذي يحظى بشعبية جارفة.
من جانبها، تناولت مجلة «بوليتيكو» زيارة الرئيس السيسي لنيويورك واللقاء المرتقب مع كل من هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.
وأشار التقرير إلى ما تم الإعلان عنه من قبل الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب فيما يتعلق بلقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي وهو الذي أعقب إعلان الحملة الانتخابية للمرشحة هيلاري كلينتون بشأن لقاء مماثل لها مع الرئيس، وقد وصفت مجلة بوليتيكو تلك الخطوة من قبل المرشح ترامب بأنها محاولة منه لأن يحذو حذو كلينتون التي باتت حريصة على تعزيز تواجدها السياسي على الساحة الدولية وتوظيف كافة خبراتها التي اكتسبتها أثناء عملها كوزيرة للخارجية وذلك لتعزيز مساعيها للفوز برئاسة البيت الأبيض في نوفمبر القادم.