القاهرة - ناهد إمام ووكالات
أكد مصدر مسؤول بوزارة البترول والثروة المعدنية أن شركة أرامكو السعودية أبلغت هيئة البترول المصرية شفويا بعدم توريد الشركة للمنتجات البترولية خلال شهر أكتوبر الجاري فقط، ضمن اتفاق الـ 5 سنوات والذي يقضي بحصول مصر على 700 ألف طن شهريا من السولار والبنزين والسولار.
وأضاف المصدر رفيع المستوى أن الشركة لم تذكر أي أسباب لعدم التوريد، لكن أكدت أن الاتفاق التجاري بينهما سار، وعدم التوريد يخص شهر أكتوبر الجاري فقط.
وكانت وزارة البترول أكدت في بيان رسمي قبل يومين أن الهيئة المصرية العامة للبترول لم تتلق أي مخاطبات رسمية من شركة أرامكو السعودية، بشأن موقف تسليم الشحنات البترولية طبقا للتعاقد الجاري بين الشركة والهيئة، والتي تمثل جزءا من احتياجات مصر.
وأوضح المتحدث الرسمي أن هيئة البترول تعاقدت على كميات إضافية، للوفاء باحتياجات السوق المحلي، واستمرار الحفاظ على مخزون استراتيجي من المنتجات البترولية.
وقالت مصادر إن طرح مصر لمناقصات أو زيادة شراء المنتجات البترولية أمر طبيعي ومعتاد، وليس له أي علاقة بنقص أو توقف إمدادات، حيث إن كل دولة تؤمّن دائما احتياجاتها من الوقود حسب معدلات الاستهلاك، خاصة في ظل أزمة الدولار.
وأوضحت أن مصر دائما ما تطرح مناقصات مع إقبال فصل الشتاء ودخول العام الدراسي، حيث تتزايد خلالهما معدلات الاستهلاك الطبيعي.
ونقلت «رويترز» عن مسؤول حكومي في مصر أمس أن «أرامكو» الحكومية السعودية أبلغت الهيئة العامة للبترول المصرية شفهيا مطلع أكتوبر بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه في اتصال هاتفي مع رويترز: «أرامكو أبلغت الهيئة العامة للبترول مع بداية الشهر الجاري بعدم قدرتها على إمداد مصر بشحنات المواد البترولية»، مشيرة الى أن المسؤول لم يخض في أي تفاصيل عن أسباب توقف أرامكو عن تزويد مصر باحتياجاتها البترولية أو المدة المتوقعة.
وكانت مصادر مسؤولة بقطاع البترول والثروة المعدنية، كشفت أن مصر تسلمت من السعودية نحو 3 ملايين طن من المنتجات البترولية، ضمن اتفاقية امداد شركة أرامكو السعودية لمصر من المنتجات البترولية لمدة 5 سنوات.