القاهرة - مجدي عبدالرحمن
تفاقمت أزمة اختفاء السكر من الأسواق المصرية للأسبوع الثالث على التوالي وفشلت كل المحاولات والمساعي الحكومية في نقل رسائل طمأنة للمواطنين للحيلولة دون اللجوء إلى التخزين المنزلي الذي تعتبره «التموين» المسؤول الأول عن تفاقم الأزمة، إضافة لانتشار السوق السوداء لبيعه من خلال الاستيلاء على كميات كبيرة منه من المجمعات الاستهلاكية حتى وصل سعر الكيلو لحاجز الـ 13 جنيها صباح امس في الوقت الذي قررت فيه الحكومة مضاعفة الكميات التي تضخ يوميا حتى يعود السوق إلى حالة الاستقرار من جديد.
وقد اصطدم الواقع بتصريحات وزير التموين محمد علي مصيلحي الذي اعلن ان أرصدة السكر في مصر آمنة، وأن المخزون الاستراتيجي يكفي حتى فبراير القادم وإتمام التعاقد على 420 ألف طن سكر تصل مصر خلال هذا الشهر.
وأعلن ضخ كميات كبيرة من السكر عبر سياراتها المتنقلة والمجمعات الاستهلاكية والسلاسل التجارية لبيعها للمواطنين بسعر 5 جنيهات للكيلو ضمن خطة ضخ 50 ألف طن سكر، بالأسواق لتحقيق التوازن في الأسعار والحد من استغلال المواطنين.
من ناحية أخرى، كشف م. جمال الشرقاوي، رئيس مجلس ادارة الشركة العامة لتجارة الجملة ضخ الشركة 100 طن سكر عبر سيارتها المتنقلة بـ 14 محافظة هي: القليوبية والبحيرة وكفر الشيخ والغربية والمنوفية والدقهلية والشرقية ودمياط وبورسعيد والسويس والاسماعلية وشمال سيناء وجنوب سيناء، ومطروح بالإضافة الى ضخ كميات كبيرة من السكر بالمجمعات الاستهلاكية والمنافذ التابعة لها.
وكشف د. محمد عاطف، رئيس مجلس ادارة الشركة المصرية لتجارة الجملة، عن ضخ قرابة 100 طن سكر امس عبر السيارات المتنقلة بمراكز سنورس، واطسا بالفيوم ومركز الوسطى، بمحافظة بني سويف وطريق تلا ومجمع المصالح بالمنيا، ومركز ديروط وصدفا بأسيوط ومركزي الخارجة والبساتين بالوادي الجديد ومركزي أخميم والمراغة بمحافظة سوهاج ومنطقة الشون ومجمع المواقف بقنا والكرنك والأقصر شرق السكة الحديد بالأقصر ورأس غالب والقصير بمحافظة البحر الأحمر والقصير، وبلانة وكوم أمبو بأسوان، بالإضافة الى ضخ كميات كبيرة من السكر بالمجمعات الاستهلاكية والمنافذ التابعة لها.