رئيس الحكومة كان حاسس انه حيصطدم مع النواب في أولى جلسات دورته البرلمانية الجديدة فآثر السلامة ولم يحضر الجلسة لا هو ولا بعض الوزراء المعروفين بأنهم في مرمى النيران البرلمانية واكتفوا بتصدير وزير بدرجة مستشار كهمزة وصل بين الحكومة والنواب والذي جلس في مكانه صامتا.