تتمثل القصة في أنه في الريف المصري قديما كان يقوم حلاق الصحة بإجراء عملية الطهور للأطفال الذكور عندما يتموا عامهم السادس، وبعد انتهاء العملية بنجاح يرتدي الطفل البيجاما الكاستور، والتي كانت تعد من أفخر أنواع الثياب عند الفلاحين.
وكانت هذه البيجامات رقيقة الملمس حتى لا يتألم الطفل من جرح العملية، وبعد ذلك يزفه أهل القرية مرتديا «البيجاما الكستور المقلمة» وينشدون لأمه «يا أم المطاهر رشي الملح سبع مرات» كناية عن درء الحسد عن ابنها المطاهر حديثا.
ولهذا السبب، أمر الزعيم الراحل محمد أنور السادات بأن يرتدي الأسرى الصهاينة في حرب 73 البيجامات الكاستور أثناء عودتهم إلى تل أبيب، ليكشف للعالم قيام القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر المجيدة بإتمام عملية الطهور للصهاينة بنجاح ساحق لم يسبق له مثيل.