القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن ووكالات
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد بأن مصر رصدت الأسلوب المؤسف الذي أشار به أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح مؤتمر الإيسيسكو في تونس، وقد تم تكليف مندوب مصر لدى منظمة التعاون الإسلامي بتقديم احتجاج على موقف أمينها العام.
وأضاف أن مصر أحيطت علما باعتذار مدني عن موقفه، ولكنها سوف تتابع مع المنظمة تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لتصحيح هذا الامر.
وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد مدني قد أكد أن ما ذكره أمام مؤتمر وزراء التعليم في تونس كان على سبيل «المزاح والدعابة»، ولم يقصد من خلاله توجيه أي شكل من أشكال الإساءة للقيادة المصرية، ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي. وأوضح مدني، خلال بيان أصدره، أنه يكن للرئيس السيسي احتراما وتقديرا كبيرين كقائد عربي محنك، يقود دولة عريقة تحتل مكانة كبيرة في قلب كل عربي ومسلم، وشعب عظيم صاحب تاريخ وحضارة. وتقدم مدني باعتذاره لكل من رأى في حديثه غير ذلك.
الى ذلك، شهدت أروقة مجلس النواب والتيارات والقوى السياسية والشارع المصري حالة من انتفاضة الغضب الكبرى اثر سماع العبارات المسيئة التي اطلقها مدني تجاه الرئيس السيسي.
من جانبه، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم بشير حسن أن يكون وزير التربية والتعليم د.الهلالي الشربيني، الذي شارك في اجتماعات اليونيسكو قد وقف صامتا تجاه الموقف الذي صدر من مدني الذي تخلى عن الأعراف الديبلوماسية والبروتوكولية، وأصدر تلميحات وإسقاطات غير مسؤولة، متناسيا منصبه كأمين لمنظمة تجمع في عضويتها القاهرة إلى جانب 56 دولة أخرى.
وأكدت «التعليم» في بيان لها ان د.الهلالي دافع عن كرامة مصر كما يجب أن يكون عندما جاء دوره في جلسة تالية لجلسة الافتتاح ليقول:«عودة إلى الجلسة الافتتاحية والخطأ الذي حدث من أحد المتحدثين (متجاهلا ذكر اسم أمين المنظمة) والخلط الذي وقع في اسم فخامة الرئيسين «السيسي» و«السبسي».
وأضاف الهلالي: «اعتقد أن هذا الخطأ جاء نتيجة لحب المتحدث للرئيسين ودورهما الحيوي والفعال الذي لعباه ويلعبانه في تعزيز العمل العربي الإسلامي المشترك، ولكن في مثل هذه المؤتمرات يجب أن يكون هناك تدقيق في كتابة واختيار الكلمات وأيضا في طريقة إلقائها حتى لا يساء الفهم في بعض الأحيان، وإن كان لدينا قناعة أنه لا يوجد فرق بين الرئيسين فكلاهما رئيس لدولة عربية وإسلامية عظيمة لها ثقلها الحضاري والتاريخي»،