قبل ساعات من مصرعه خلال تفكيكه لعبوة ناسفة بمنطقة الشيخ زويد شمال سيناء فجر امس، توقع الضابط في الجيش أحمد محمود أبوالنجا مقتله واستشهاده، وذلك في محادثة له مع زميله عبر تطبيق «واتساب».
وقال الضابط المشهور بين زملائه بالطول الفارع إنه قد يستشهد في أي لحظة، طالبا من زميله أن يكون في مقدمة مودعيه، وقال مازحا «إن نعشه لو كان طويلا فيعني ذلك أنه قتل دون أن يتحول إلى أشلاء، ولو كان عاديا فيعني أنه أصبح أشلاء متناثرة وجمعوها في النعش».
وأحمد محمد أبوالنجا هو ضابط برتبة مقدم في الجيش، ومهمته تفكيك العبوات الناسفة واكتشاف المتفجرات والتعامل معها، وخلال عمله فجر امس في تفكيك عبوة ناسفة انفجرت فيه وقتلته حيث شيعت جنازته من قريته ومسقط رأسه ميت علي التابعة لمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية في جنازة عسكرية امس.
من جهه اخرى، تمكنت قوات الأمن من قتل عدد من عناصر بيت المقدس، إثر محاولة الهجوم على نقاط أمنية جنوب الشيخ زويد.
وقالت المصادر إن عناصر بيت المقدس حاولوا الهجوم على 3 نقاط أمنية تم تشييدها حديثا على طريق الجورة جنوب مدينة الشيخ زويد، حيث كانوا يستقلون سيارات لاند كروز ودراجات بخارية وبحوزتهم أسلحة ثقيلة وآلية.
وقامت قوات الأمن بإطلاق قذائف المدفعية تجاه العناصر وقتل نحو 20 من عناصر التنظيم، وأصيب آخرون حيث تمكنوا من سحب جرحاهم من مكان الحادث وفروا هاربين، كما تم تدمير 6 دراجات بخارية و10 دراجات استخدمتها العناصر في محاولة الهجوم.