القاهرة - مجدي عبدالرحمن
علمت «الأنباء» ان الترقب سائد داخل الكنائس المصرية انتظارا لصدور قرار بابوي من البابا تواضروس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الاسكندرية بإلغاء احتفالات الكنيسة بعيد الميلاد ليلة رأس السنة الميلادية للمرة الثانية في تاريخ الكنيسة نظرا للحزن الشديد الذي ألمّ برجال الكنيسة بعد حادث الكنيسة البطرسية وإزهاق أرواح 25 من الأقباط، بينما بدأت بعض الكنائس في التأكيد على إلغاء الاحتفالات هذه العام والاقتصار على البروتوكولات الرسمية المتبعة.
ورجح مصدر كنسي اتباع البابا تواضروس نهج البابا شنودة في حادث كنيسة القديسين عندما الغى الاحتفالات مكتفيا بالصلاة فقط خاصة أن العيد يحل قبل صلاة الأربعين على أرواح الشهداء مما يصعب معه الاحتفال واستقبال المسؤولين في صالون البابا بمقره الباباوي ككل عام في طقس احتفالي.
وينتظر ان تلغى جميع الكنائس كل مظاهر الاحتفال بعيد رأس السنة وأعياد الميلاد والاكتفاء بالقداس والاقتصار على الصلوات الطقسية ليلا مع الاعتذار عن مظاهر الاحتفال الرسمية.
في الوقت نفسه تم تركيب البوابات الإلكترونية على الكنائس بالاتفاق بين السلطات الأمنية والكهنة وتزويد كاميرات المراقبة في كل أنحاء الكنيسة مع تفريغها لملاحظة أي شيء غريب أو الأشخاص الذين يترددون على الشوارع المحيطة بالكنائس وعدم دخول أي غرباء أو مشتبه بهم داخل الكنيسة وذلك عن طريق فرق الكشافة والأمن الإداري للكنيسة.
وقامت الأجهزة الأمنية بإحداث تغييرات جوهرية في خطط التأمين للكنائس ونبهت على الأمن الإداري للكنائس والكاتدرائية والكشافة بعدم دخول أي شخص لمجرد ظهور وشم الصليب ويجب التأكد من هويته وبإبراز تحقيق البطاقة الشخصية، وعند الاشتباه في أي شخص يجب استدعاء الأمن ووقوف الأمن الإداري على الأبواب دون مغادرتها وعبور أي شخص من البوابة الإلكترونية.
من جانبه، قرر المطران كريكور أوغسطينوس كوسا أسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك إلغاء حفلات عيد الميلاد ورأس السنة في كنائس البطريركية احتراما لشهداء الكنيسة والوطن.