القاهرة - خديجة حمودة
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح امس اجتماعا مع م.شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وذلك بحضور وزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والخارجية، والداخلية، والعدل، والمالية، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية، ووجه بتكثيف التواجد الأمني بالأماكن العامة.
وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تطرق إلى الحالة الأمنية للبلاد بشكل عام، والإجراءات والاستعدادات التي تتخذها الأجهزة الأمنية لتأمين الأماكن والمنشآت الحيوية خلال موسم الأعياد القادم، حيث وجه الرئيس في هذا الصدد بتكثيف التواجد الأمني بالمتنزهات والأماكن العامة، فضلا عن المناطق المحيطة بالمنشآت الحيوية في جميع أنحاء الجمهورية، وتحلي جميع الأجهزة الأمنية وأفرادها بأعلى درجات الاستعداد والحذر واليقظة، مؤكدا أهمية تكاتف الجميع، مسئولين ومواطنين، من أجل الحفاظ على أمن وسلامة البلاد وإحباط مساعي قوى الإرهاب لزعزعة استقرار الوطن.
وأضاف أن الاجتماع ناقش أيضا متابعة الوضع الاقتصادي الراهن ونتائج القرارات الاقتصادية الأخيرة، حيث أشار الرئيس إلى أهمية مواصلة الحكومة لجهودها من أجل تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية والتوسع في البرامج التي تخفف الأعباء على محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجا.
وناقش الاجتماع، الجهود والإجراءات التي تقوم بها الحكومة من أجل الاستمرار في توفير السلع الغذائية الأساسية بالأسواق والحفاظ على استقرار أسعارها، حيث أكد الرئيس مواصلة الجهود من أجل توفير الكميات المناسبة من مختلف السلع الغذائية الأساسية بمنافذ البيع بجميع المحافظات، مؤكدا ضرورة تكثيف الرقابة على الأسواق وإتاحة هذه السلع بأسعار مناسبة.
الى ذلك، استقبل السيسي زعيم الأغلبية في البرلمان الألماني فولكر كودر الذي اشاد بجهود الحكومة المصرية في سرعة الإعلان عن المتسببين في حادث انفجار الكنيسة البطرسية وتوجيهات الرئيس بإعادة بناء وترميم الكنيسة خلال 15 يوما ومطالبا المجتمع الدولي بضرورة تكاتف جميع الجهود وتواصلها والتبرؤ من هذا الإرهاب بشكل واضح وصريح والعمل من أجل تتبع حركة الأموال الداعمة والممولة للإرهاب حيث لا يمكن لدولة بمفردها أن تقوم بذلك.
وأوضح أن برلين لديها اهتمام كبير بالوضع في مصر حركة السياحة الوافدة إليها ومؤكدا استقرار الوضع الأمني فيها، وشدد على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لتشجيع الاقتصاد المصري.
وأشار الى ان ألمانيا تساند مصر انطلاقا من اهتمامها بدفع عجلة التنمية فيها في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها القاهرة ومؤكدا في هذا الصدد أن برلين دعمت مصر في حربها ضد الإرهاب والذي اتخذ أشكالا متعددة منها الدعم اللوجستي والتدريب وقال: «هناك إمكانية لتحسن الوضع».
وتابع: «اننا ندرس عودة تجهيز الشرطة المصرية بالمعدات اللازمة لمساعدتهم في مهمتهم فمكافحة الإرهاب تتطلب مشاركة أطراف عديدة وبالتأكيد ألمانيا تحتل موقع الصدارة».
كما استقبل السيسي، علماء مصر بالخارج المشاركين في مؤتمر «مصر تستطيع»، الذي نظمته وزارة الهجرة بمدينة الغردقة على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين حيث استمع الى توصيات المؤتمر ومشددا على ضرورة العمل على تطبيقها على ارض الواقع في اسرع وقت ممكن.