القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أعلن بيان للرئاسة المصرية امس موافقة مصر على تأجيل التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي بعد اتصال تلقاه الرئيس عبدالفتاح السيسي من الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.
وكانت مصر طلبت الخميس إرجاء التصويت على مشروع القرار بعدما قامت اسرائيل بحملة ضده. وقالت الرئاسة في بيان ان الاتصال تناول مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن حول الاستيطان الإسرائيلي.
وأضاف ان السيسي وترامب اتفقا على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الأميركية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كل أبعاد القضية الفلسطينية بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية. وكان ترامب دعا الخميس الولايات المتحدة الى استخدام حق النقض. وقال في بيان «بما ان الولايات المتحدة تقول منذ فترة طويلة ان السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن ان يصنع إلا عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين وليس عبر شروط تفرضها الأمم المتحدة، يجب استخدام الفيتو ضد مشروع القرار الذي ينظر فيه مجلس الأمن.
هذا وقد تطرق الاتصال إلى مستقبل العلاقات المصرية ـ الأميركية، بعد تولي الإدارة الأميركية الجديدة مسؤولياتها بشكل رسمي، حيث أعرب الجانبان عن تطلعهما لأن تشهد المرحلة القادمة تناميا ملحوظا يشمل كل جوانب العلاقات الثنائية، وتعاونا في كل المجالات التي تعود على شعبي البلدين بالمصلحة والمنفعة المشتركة. كما تم خلال الاتصال التباحث حول الأوضاع الإقليمية وتطوراتها المتلاحقة التي تنبئ بتصاعد التحديات التي تواجه الاستقرار والسلم والأمن الدوليين، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يعزز من أهمية التعاون المشترك بين مصر والولايات المتحدة الأميركية في سبيل التصدي لهذه المخاطر.
وفي ختام الاتصال أبدى الرئيس الأميركي المنتخب تطلعه لقيام الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيارة واشنطن في القريب العاجل لتبادل الرؤى بين البلدين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وكذلك تجاه قضية السلام في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن قرار تأجيل التصويت في الأمم المتحدة على مسودة قرار يطالب بإيقاف البناء الاستيطاني الإسرائيلي اتخذ من جانب مصر.
إلى ذلك، اجتمع السيسي بوزير التجارة والصناعة طارق قابيل بمتابعة إنشاء التجمعات والمناطق الصناعية وكذلك الموقف بالنسبة للخريطة الاستثمارية الصناعية، حيث طالب السيسي بأهمية الإسراع في الانتهاء من تنفيذ المناطق والمجمعات الصناعية وفقا لأفضل المعايير المعمول بها وفي إطار البرنامج الزمني المقرر. كما شدد السيسي على ضرورة منح كل التراخيص اللازمة لتشغيل المنشآت الصناعية للمستثمر وقت التسليم، وبحيث يبدأ النشاط الإنتاجي للمصانع دون إبطاء، وذلك بالنظر إلى ما ستوفره تلك المشروعات من دفعة للتنمية الصناعية وتوفير فرص عمل جديدة، كما أكد أهمية الإسراع في تنفيذ مدينة الأثاث بدمياط.