خديجة حمودة
تفقّد الرئيس عبد الفتاح السيسي امس أعمال التطوير في ميناء سفاجا.
واستمع الرئيس السيسي لشرح تفصيلي عن أعمال التطوير بميناء سفاجا البحري، وتم عرض مجسم تم تصميمه لمبنى محطة الركاب التي تبلغ مساحتها 12 ألف متر مربع، وتتكون من صالة سفر تقع على اليمين، بينما تقع صالة الوصول في الأمام، ويقع مبنى الأجهزة السيادية وأمن الموانئ في مدخل صالة السفر، ويوجد مول تجاري ومبنى خدمات، وينقسم مبنى خدمة الجمارك إلى جزأين للحفاظ على مسار خط سكك حديد الذي يخدم الصوامع مع خط «سفاجا - قنا».
وتم تجهيز الصالة لاستيعاب 1800 راكب في الرحلة الواحدة، وهي أقصى طاقة لحمولات العبارات.
كما تم تجهيز الصالة بأحدث التقنيات، كما أن مبنى الركاب مجهز بتكييف مركزي وكاميرات داخلية، وتم تجهيز الميناء بالكامل بجميع سبل الأمن والسلامة والسيطرة بوضع كاميرات خارجية على الأسوار والبوابات، كما توجد به كافيتريا ودورات مياه وصالة انتظار لحين وصول العبارة أو لحين التحميل لضمان راحة الراكب تماما، كما توجد خاصية انتقال بالمصعد لخدمة ذوى الاحتياجات الخاصة لحين وصوله للرصيف البحري.
وتم إنشاء ممرات شركات السياحة للانتظار داخل الميناء لوصول الركاب أو مغادرتهم ممن لا يستخدمون النقل البري، وتم تشغيل هذا المبنى بصورة تجريبية في 2015 بأمر من الرئيس السيسي، ثم تشغيل فعلي حتى اليوم بكامل طاقته 100%.
وطاقة المرحلة الثانية نحو 1.3 مليون راكب سنويا، ووصل لأكبر طاقة استيعاب للركاب بلغت 800 ألف راكب سنوي حتى الآن، وبعد التطوير الكامل للميناء ستزيد حركة السياحة، بناء على طلب التوكيلات الملاحية دخول عباراتها من ميناء سفاجا.
كما تفقد الرئيس السيسي منشآت قيادة الأسطول الجنوبي ووحداته.
كما تفقد الرئيس حاملة المروحيات «جمال عبدالناصر» من طراز ميسترال.
ورفع الرئيس السيسي العلم على حاملة المروحيات، بالإضافة إلى لانش الصواريخ (أحمد فاضل) من «طراز ار 32».
وأكد الرئيس في مداخلة عقب كلمة وزير النقل د.جلال سعيد خلال افتتاح ميناء سفاجا، أن التكلفة التي تتحملها الدولة لمد بعض الطرق والشرايين الرئيسية، خاصة في مناطق جنوب الوادي والمحافظات الحدودية، تبذل في مشروعات تم التخطيط لها بشكل جيد ومعمق لخدمة مشروعات التنمية في هذه المناطق ولتعزيز فرص التجارة بين مصر والدول المجاورة، وحتى الدول الأفريقية.
وحرص الرئيس على أن يوضح أن التكلفة التي ستتحملها الدولة في مثل هذه المشروعات والطرق والبنية الأساسية، ليست ترفا أو زائدة، بل هي ضرورية لتحقيق الاستفادة المثلى من مشروعات التطوير والتنمية.
وذكر الرئيس مثالا على ذلك الطرق التي تصل أطوالها إلى نحو 300 كيلومتر، وتربط ميناء سفاجا بميناء أرقين البري «بوابة السودان»، كما تربط سفاجا بمدن جنوب الصعيد.
وأشار إلى أنه يتم إنفاق هذه الأموال من أجل تطوير الميناء الذي يصل إلى بوابة السودان.
وليس الهدف منه فقط تعزيز التجارة مع السودان أو تعزيز قدرة الميناء وحسب، لافتا إلى أن الهدف من هذا الإنفاق كله هو تجهيز البلاد لمستقبل أفضل.
وتابع الرئيس «وأقول هذا لمن يحاول التشكيك في جدوى هذه المشروعات وكأننا لم نقم بالتخطيط والدراسة المعمقة لها، والهدف من كل ما نقوم به هو أن ننقل ونحول بلدنا إلى مستقبل أفضل».
وقال الرئيس «إن هناك منفذا محتملا في جغبوب، عندما يصل طريقنا للحدود الليبية سنحتاج إلى إنشاء منفذ آخر، حيث سيكون لدينا منفذ السلوم بالإضافة إلى جغبوب».
وعقب مداخلة الرئيس تم عرض فيلم تسجيلي عن تطوير ميناء سفاجا وعن عملية التطوير للموانئ البحرية والبرية في أرجاء مصر.