القاهرة - خديجة حمودة
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن مصر لها وضع جيو سياسي مركزي ولاعب أساسي في المنطقة وأنها تسهم بشكل أساسي في التوصل إلى حلول لقضايا وأزمات الشرق الأوسط.
وأعرب غوتيريس خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزير الخارجية سامح شكري عقب المباحثات التي أجراها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي عن سعادته لبحث مختلف الأزمات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وأيضا على الساحة الدولية مع الرئيس السيسي، وأضاف قائلا: «إننا اتفقنا فيما بيننا على أنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال تطبيق حل إقامة الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، وأنه يجب فعل كل شيء لتحقيق هذا الهدف على أرض الواقع».
وشدد على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تتواصل بحزم مع إيجاد حلول سياسية للأزمات في المنطقة ومن خلال محادثات جنيف بشأن الوضع في سورية، وأيضا من خلال تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية في العراق، وكذلك العمل على إيجاد تسوية للأزمات في اليمن وليبيا، مشددا على أهمية دعم المجتمع الدولي لدول المنطقة للاتفاق معا لحل الأزمة في ليبيا واليمن والعودة إلى عملية المصالحة وإعادة الإعمار ووقف معاناة شعبيهما.
وفي هذا الصدد، قال غوتيريس: «أتطلع للعمل مع مصر لإيجاد حلول للأزمات في المنطقة».
الى ذلك استقبل عبد الفتاح السيسي المديرة العامة لمنظمة اليونسكو إيرينا بوكوفا، بحضور وزير الخارجية سامح شكري، وعدد من كبار مسؤولي اليونسكو حيث منحها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، تقديرا لجهودها في تعزيز التعاون بين مصر ومنظمة اليونسكو، ومساهمتها في تطوير العديد من المشروعات الثقافية بمصر خلال الفترة الماضية، فضلا عن دورها في الحفاظ على التراث الإنساني العالمي، كما أشاد بقدرة المديرة العامة لليونسكو على قيادة المنظمة في ظل العديد من التحديات والظروف الصعبة، مؤكدا دعم مصر الكامل للجهود التي تقوم بها اليونسكو في تعزيز التقارب بين الثقافات المختلفة باعتبارها جميعا روافد للحضارة الإنسانية.
كما استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس البرلمان العربي د.مشعل السلمي وعددا من أعضاء هيئة مكتب البرلمان، بحضور رئيس مجلس النواب د.علي عبدالعال حيث قدم مشعل درع البرلمان العربي للسيسي، مشيدا بالدعم الذي يلقاه البرلمان من كل المؤسسات في مصر وعلى رأسها مجلس النواب.
كما استعرض الوثيقة الصادرة عن المؤتمر الثاني للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، والذي عقد 11 الجاري في مقر الجامعة العربية بالقاهرة،