نشر تنظيم داعش الإرهابي تسجيلا مصورا يهدد فيه مسيحيي مصر، ويعرض ما قال إنها الرسالة الأخيرة للانتحاري المسؤول عن تفجير الكنيسة البطرسية في العباسية والذي راح ضحيته العشرات من الأقباط في ديسمبر الماضي.
وحمل الفيديو اسم «الدولة الإسلامية في مصر» وليس «ولاية سيناء» ما يوضح أن التنظيم مد عملياته إلى أنحاء أخرى من البلاد.
وظهر في التسجيل المصور رجل ملثم قيل إنه أبوعبدالله المصري وهو يشجع المسلحين في أنحاء العالم لتحرير الإسلاميين المعتقلين في مصر.
وأضاف: «أخيرا لإخواني الأسرى أبشروا أيها الموحدون لا تهنوا ولا تحزنوا، والله قريبا قريبا سنحرر القاهرة ونأتي لفكاك أسراكم ونأتي بالمفخخات والله سنأتي بالمفخخات أبشروا عباد الله».
يذكر ان تنظيم داعش الارهابي قد أعلن مسؤوليته عن التفجير في أعنف هجوم في مصر خارج شمال سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة حيث ينفذ عمليات مسلحة منذ 2013.
هذا وتوعد التنظيم في التسجيل المصور بشن مزيد من الهجمات، وقال أحد الارهابيين في التسجيل الذي بلغت مدته 20 دقيقة: «ويا أيها الصليبيون في مصر فإن هذه العملية التي ضربتكم في معبدكم لهي الأولى فقط وبعدها عمليات إن شاء الله وإنكم لهدفنا الأول وصيدنا المفضل ولهيب حربنا لن يقتصر عليكم والخبر ما سترون لا ما ستسمعون».
على صعيد متصل، أطلق صاروخان على الأقل من صحراء سيناء امس على جنوب إسرائيل في ثاني حادث من نوعه هذا الشهر. وبحسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على «تويتر»: «لم يتسبب الصاروخان في أضرار أو إصابات».
وذكر أن «قذيفتين صاروخيتين أطلقتا باتجاه إسرائيل من منطقة سيناء».
وقال الجيش في بيان: «في وقت سابق من امس، سقطت قذائف أطلقت من شبه جزيرة سيناء في منطقة مفتوحة بمجلس أشكول الإقليمي». وأضاف: «لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.. وتقوم القوات بالبحث في المنطقة».
وفي 9 من فبراير الماضي، تبنت «ولاية سيناء» التابعة لتنظيم داعش إطلاق 4 صواريخ على منتجع إيلات البحري في جنوب إسرائيل، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية الصواريخ الثلاثة بينما انفجر الرابع خارج المدينة.
من جهة اخرى، أصدرت محكمة النقض امس حكما نهائيا بإعدام 11 متهما في قضية مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 مشجعا من جماهير النادي الأهلي في العام 2012.
وكانت محكمة جنايات بورسعيد، قضت في يونيو 2015 بإعدام 11 متهما في القضية، وعاقبت 10 متهمين بالسجن المؤبد، كما أصدرت بحق 10 متهمين آخرين حكما بالسجن المشدد، وآخر بالسجن لمدة 5 سنوات على 12 متهما من بينهم مدير أمن بورسعيد ورجال أمن، وأصدرت حكما ببراءة 20 متهما آخرين.