القاهرة ـ خديجة حمودة
قررت وزارة الداخلية الاستعانة بفرق أمنية خاصة لملاحقة قتلة مسيحيي سيناء، وقالت الوزارة في بيان لها إنه بالتنسيق مع قطاع مصلحة الأمن العام وقوات الأمن المركزي بدأت الوزارة حملتها الأمنية المكبرة التي أطلقتها بناء على توجيهات وزير الداخلية لفرض السيطرة الأمنية على مدينة العريش، وملاحقة وضبط العناصر الإرهابية المندسة في أوساط المواطنين، والتي تتسلل لارتكاب عملياتها الإرهابية ضد المسيحيين.
وذكرت أن مدينة العريش شهدت انتشارا مكثفا للقوات بجميع أرجائها، وتم الدفع بالعديد من القوات الأمنية وقوات التدخل السريع وقوات البحث الجنائي لتتبع تلك العناصر وضبطها.
وأضافت أنه أشرف على تلك الحملة مساعدو الوزير لقطاعي الأمن العام والأمن المركزي ومدير أمن شمال سيناء وقيادات المديرية، الذين أكدوا على جاهزية القوات والاستعداد التام لمواجهة تلك العناصر الإرهابية وتحقيق الأمن للمواطنين بربوع محافظة شمال سيناء.
بموازاة ذلك، تمكنت قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء، امس من تصفية عنصرين تكفيريين في حملات أمنية.
وقال مصدر أمني، إن حملات أمنية انطلقت واستهدفت تمشيط مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، وتمت ملاحقة عنصرين تكفيريين وقتلهم، وتدمير بؤرة إرهابية كانا يتخذانها نقطة تمركز.
من جهه اخرى، يتوجه وزير الخارجية سامح شكري إلى العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، في زيارة لمدة 24 ساعة تستهدف تعزيز آليات التشاور والتنسيق مع المسؤولين بالاتحاد الأوروبي، في إطار المساعي المصرية المتواصلة لتوثيق أواصر التعاون مع شركاء مصر الاستراتيجيين حيث سيعقد شكري اجتماعا مهما مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ28 لبحث مجمل العلاقات الاستراتيجية بين الجانبين بمناسبة التوصل إلى اتفاق على وثيقة أولويات المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والتي تمثل إطارا عاما لعلاقات مصر مع المؤسسات الأوروبية خلال السنوات الثلاث القادمة، والتي جري التفاوض عليها بدءا من فبراير 2016.