القاهرة - هالة عمران
عقب زيارة استمرت يومين غادرت القاهرة امس رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي فالنتينا ماتفيينكو، والوفد البرلماني المرافق لها التقت خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس النواب د.علي عبد العال، واختتمتها بلقاء رئيس الحكومة م.شريف اسماعيل بمقر هيئة الاستثمار، الذي اعتبر تطور العلاقات البرلمانية بين مصر وروسيا أحد أهم سبل التقارب بين البلدين.
وحول ما أثارته من وجود فرص للتعاون بين البلدين في مجال صناعة القطارات، أشار رئيس الوزراء إلى أن مصر حاليا بصدد الانتهاء من دراسة متكاملة لاحتياجاتها من الجرارات والقطارات وانه سيتم التنسيق بين المسؤولين من الجانبين لدراسة فرص التعاون المتاحة في مجال السكك الحديدية.
وأشار إلى وجود فرص للتعاون المصري - الروسي في مجال صناعة واستيراد الدواء، ومجال صناعة الحديد والصلب ومساهمة روسيا في تطوير البنية التحتية لمصر في هذا المجال.
من جانبها، أشادت رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي باللقاءات التي تمت خلال الزيارة وما شهدته من تبادل للأفكار وتفعيل للتعاون البرلماني بين البلدين، ورغبة متبادلة لتطوير العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، وأكدت تقدير بلادها لدور مصر في مكافحة الإرهاب وأن مصر شريك استراتيجي أساسي لروسيا في الشرق الأوسط والعالم العربي.
وطلبت ماتفيينكو من رئيس الوزراء، تكليف وزير الطيران المصري بلقاء وزير النقل الروسي للتوقيع على بروتوكول بشأن أمن الطيران، مشيرة إلى أن عدم التوقيع على هذا البروتوكول لا يمكن شركات الطيران الروسية للعمل في المطارات المصرية.
وأوضحت أنه لاستئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا ينبغي أن يتم التوقيع على البروتوكول المتفق عليه (مع عدم وجود مشاكل) بين حكومتي روسيا ومصر، مضيفة أن استئناف الرحلات الجوية بين مصر وروسيا أمر حساس لكلا البلدين، مؤكدة أن روسيا في صراع قوي ضد الإرهاب الدولي الذي يجب أن يتم القضاء عليه لعدم احتمال تكرار أي شيء من هذا القبيل.
وفيما يتعلق بالمنطقة الصناعية الروسية في شرق بورسعيد، أكدت ماتفيينكو في لقائها مع رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل أن هذا المشروع الواعد سيوفر فرص عمل جديدة واستثمارات كبيرة.
ولفتت ماتفيينكو الى أن مشروع أول محطة للطاقة النووية في مصر بمنطقة الضبعة مشروع استراتيجي كبير، حيث ان روسيا مهتمة في تنفيذه بنجاح.
وأضحت أن هذا المشروع هو أكبر مشروع استراتيجي بين البلدين، وأن العقد التجاري الأساسي لبناء المحطة النووية تم توقيعه أواخر العام الماضي.