قال زعيم تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب قاسم الريمي إن الولايات المتحدة رفضت مبادلة الشيخ عمر عبدالرحمن بصحافي أميركي لقي حتفه لاحقا في محاولة إنقاذ فاشلة بالعام 2014.
وتوفي الشيخ عمر عبدالرحمن الملقب بالشيخ الضرير، الشهر الماضي في سجن بولاية نورث كارولاينا الأميركية حيث كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة للتآمر على تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك بالعام 1993، أما الرهينة الأميركي، الصحافي لوك سومرز الذي اختطفه فرع تنظيم القاعدة في اليمن في سبتمبر 2013، فقتل مع الاستاذ جنوب الافريقي بيار كوركي في عملية أميركية في اليمن لانقاذهما في ديسمبر 2014.
وقال الريمي الذي أصبح زعيما لجناح القاعدة في اليمن في عام 2015 بعد مقتل سلفه في قصف أميركي في تسجيل بث على الإنترنت: «لقد سعى المجاهدون في تخليص الشيخ الضرير القعيد لأكثر من مرة ولكن الأميركان لم يكونوا ليستجيبوا وفي جزيرة العرب قام المجاهدون باختطاف أميركي ولم يطالبوا إلا بالشيخ القعيد الضرير والأخت المبتلاه دكتورة الأعصاب الباكستانية عافية صديقي فرج الله عنها»، وتابع قائلا: «رفضت أميركا أشد الرفض على أن تبادل الأسرى حتى أنهم ضحوا بمواطنهم على أن يخرجوهما».
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة التسجيل من مصدر مستقل.