القاهرة - مجدي عبدالرحمن
لقي ضابط شرطة مصري برتبة عقيد مصرعه، وأصيب عدد من مرافقيه بانفجارين بعبوات ناسفة استهدف دوريات أمنية بشارع أسيوط في العريش.
وقال شهود عيان: إن تفجيرين بعبوات ناسفة استهدفا رتلا أمنيا خلال سيره في شارع أسيوط بالمدينة، ما أدى الى مقتل ضابط كبير برتبة عقيد وإصابة عدد من مرافقيه بإصابات خطيرة، مضيفين أن سيارات الإسعاف هرعت لموقع الحادث وقامت بنقل المصابين لمستشفى العريش.
من جانبها، فرضت قوات الأمن طوقا أمنيا بمكان الحادث وقامت بتمشيط المنطقة بحثا عن الجناة فيما قامت قوات المفرقعات بالبحث عن عبوات أخرى.
وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية: إن انفجار عبوة ناسفة استهدفت «قول أمني» أثناء مروره بشارع أسيوط دائرة قسم ثالث العريش مساء امس الاول أسفر عن مقتل ياسر محمد منير الحديدي من قوة قطاع مصلحة الأمن العام، وإصابة ضابط وفرد ومجند من قوة مديرية أمن شمال سيناء.
وأضاف أنه على الفور انتقلت القوات إلى محل الواقعة، وتم فرض كردون أمني وتمشيط المنطقة، مشيرا الى أنه تم نقل الجثمان والمصابين للمستشفى، وجار اتخاذ الإجراءات القانونية قبل الواقعة.
وأفادت مصادر أمنية رفيعة بالعريش بأن عقيد الشرطة الذي قتل في انفجار العريش مساء امس الاول، كان يشغل منصب مفتش الأمن العام بمديرية أمن جنوب سيناء.
وقتل العقيد ياسر محمد الحديدي (50 عاما) من القاهرة جراء تفجير مدرعة الشرطة بشارع أسيوط بدائرة قسم ثالث العريش، وذلك بعبوة ناسفة فجرها مسلحون في المدرعة عن بعد، ما أسفر عن وفاة العقيد في الحال.
والعقيد كان منتدبا للعمل مع قوات الأمن بالعريش لمدة أسبوعين قضى منهما أسبوعا حتى قتل مساء امس الأول بالعريش، كما أصيب في الحادث كل من المجند أحمد فكري سيد (21 عاما) من الشرقية بشظايا متفرقة بالجسد، وأمين شرطة حمادة عبدالحفيظ إبراهيم (27 عاما)، من المنصورة أصيب بشظايا متفرقة بالجسد، وتم نقل المصابين وجثمان العقيد إلى المستشفى العسكري بالعريش.