القاهرة - مجدي عبدالرحمن
اندلعت حرب «النقاب» الأولى من نوعها بين حزب النور السلفي ورئيس جامعة القاهرة د. جابر نصار على خلفية اصداره قرارا يحظر ارتداء النقاب في الجامعة في الوقت الذي اعلن فيه أعضاء لجنتي التعليم والشؤون الدينية في مجلس النواب والنائبات في البرلمان من التيار السياسي المدني مساندتهم لنصار بإعلان أكثر من 170 نائبا في البرلمان تقديم مشروع قانون عاجل بتعديل قانون الأحزاب السياسية بإلغاء جميع الأحزاب ذات المرجعية الدينية. وأكدوا ان المشروع الجديد لن يتصادم مع أحكام الدستور.
من ناحية اخرى طالبت النائبة د. آمنة نصير نصار باستصدار قرار عاجل بمنع دخول الطالبات إلى الحرم الجامعي والمدرجات مرتديات ملابس غير لائقة أو «بناطيل مقطعة» وتنفيذه بقرار إداري من الجامعة كما فعل في قضية حظر النقاب.
في حين قرر النائب عبد الكريم زكريا عضو اللجنة الدينية التقدم بمشروع قانون يلزم الجامعات والمدارس بتحديد زي موحد لارتدائه لمواجهة ظاهرة الملابس غير اللائقة خاصة بالجامعات ومنها «البناطيل المقطعة».