القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
سيطرت حالة شديدة من القلق والتوتر على أروقة حكومة شريف اسماعيل على خلفية توجيه الرقابة الإدارية أول اتهام من نوعه الى وزير الآثار د.خالد العناني يتعلق بالتقصير في مهام عمله في واقعة انتشال التمثال الفرعوني الضخم الذي تم اكتشافه الشهر الماضي في منطقة المطرية شرق القاهرة ومعه رئيس قطاع الآثار المصرية محمود عفيفي ومجموعة من العاملين بالآثار بعد ان اكدت التحقيقات غياب القواعد الفنية في انتشال التمثال.
وكان رئيس هيئة النيابة الإدارية المستشار علي رزق قد شكل لجنة علمية من أساتذة كلية الآثار جامعة القاهرة لمعاينة تمثال رمسيس الثاني بالمطرية.