أسامة أبو السعود
تفتح السفارة المصرية دفتر التعازي لأبناء الجالية المصرية والأشقاء والأصدقاء اليوم في شهداء الوطن الذين قضوا جراء الحادثين الإرهابيين الأليمين اللذين استهدفا كنيستي طنطا والإسكندرية امس الأول وأوقع عددا كبيرا من الضحايا من المسيحيين والمسلمين اعتبارا من غد الثلاثاء 11 ابريل من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة عصرا.
ووصف السفير المصري لدى البلاد ياسر عاطف في تصريحات لـ «الأنباء» ما حدث بـ «مأساة» ندفع ثمنها جميعا من مسيحيين ومسلمين للحفاظ على بلدنا، وتثبيت حالة الأمن والاستقرار والبناء الذي تشهده مصر على مختلف الأصعدة.
وقال ان هؤلاء المجرمين استهدفوا فرحة المصريين واحتفالاتهم بالأعياد وخاصة اخوتنا المسيحيين، مشددا على ان هذه الأعمال الإجرامية الجبانة لن تنال من عزيمة المصريين ووحدتهم وصلابتهم في مواجهة تلك الجرائم الشنعاء.
وعن المصريين الذين تدافعوا على القنصلية للتبرع بالمال والدماء قال السفير ياسر عاطف ان هذا الأمر ليس غريبا على أبناء مصر خارج الوطن فجميعهم أبناء مصر يتألمون لأي مصاب يصيب بلدنا الغالي ودائما ما تجمعنا جميعا تلك الروح الغالية في حب بلدنا والتفاني في خدمته.
وشدد على ان اعلان بابا الفاتيكان استمرار زيارته الى مصر وعدم إلغائها هو أفضل رد على هؤلاء المجرمين وأنهم لن ينالوا من أمن واستقرار مصر ووحدة أبنائها ووقوفهم صفا واحدا وتحدي كل الظروف.