القاهرة ـ هناء السيد
استقبل د.علي عبد العال رئيس مجلس النواب المصري، الوفد المؤسس والممثل لـ«خليجيون في حب مصر» برئاسة د.يوسف العميري وحضور كل من صالح العنزي وفلاح العامر وعبدالمحسن ابوالحسن.
وقال العميري «انه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات المصرية الخليجية التاريخية، فضلا عن وضع آلية للتعاون المثمر بين مجلس النواب المصري وجمعية «خليجيون في حب مصر»، الأمر الذي رحب به د.علي عبدالعال من أجل توطيد العلاقات المصرية الخليجية والارتقاء بها الى أعلى مستوى وفتح أفق أرحب من مجالات التعاون بين الجانبين.
وأكد رئيس مجلس النواب المصري على حضوره حفل تدشين «خليجيون في حب مصر» المقرر غدا السبت، مؤكدا أن مجلس النواب المصري يتبنى هذا الكيان ويدعمه، متمنيا ان يشمل هذا الكيان جميع الدول العربية لما يحمله من أهداف سامية ورؤية مستقبليه ثاقبة، وهو اول كيان خليجي وعربي متمثل بالديبلوماسية الشعبية.
من جهته، اشاد د.يوسف العميري رئيس ومؤسس «خليجيون في حب مصر» بتأكيد رئيس مجلس النواب حرصه على حضور حفل التدشين واهتمامه بتبني ورعاية أنشطة «خليجيون في حب مصر»، مؤكدا ان ذلك يتسق مع دور مجلس النواب كأداة فعالة للديبلوماسية البرلمانية وحرص رئيس المجلس شخصيا على الاضطلاع بهذا الدور بالاضافة لما تقوم به اللجان المعنية بالعلاقات الخارجية في المجلس.
الجدير بالذكر ان تدشين «خليجيون في حب مصر» جاء انطلاقا من العلاقات الأخوية والروابط الوثيقة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية مصر العربية، وما يجمع شعوب تلك البدان من علاقات تاريخية ومصالح مشتركة ووحدة المصير والغايات، حيث تشهد العاصمة المصرية يوم السبت 22 الجاري حفل تدشين أول كيان مؤسسي خليجي ـ مصري لإثراء التعاون بين الجانبين باسم «خليجيون في حب مصر».
وتستهدف رؤية «خليجيون في حب مصر» الوصول إلى مكانة إقليمية وعالمية مرموقة وكيان قادر على ترسيخ العلاقات الخليجية- المصرية بهدف تعزيز التعاون المثمر لتحقيق المصالح المشتركة بين المجتمعين الخليجي والمصري، ويسعى «خليجيون في حب مصر» لتوفير مناخ اقتصادي، وثقافي، واعلامي، وفني، واجتماعي، يخدم كل مجالات التعاون بين الخليج العربي ومصر معتمدا نمطا جديدا من التفاعلات الايجابية والبناءة لضمان استدامة المستوى المتميز والعلاقات الاستراتيجية بين الجانبين، وتأسيسا لنموذج جديد من الديبلوماسية الشعبية المثمرة التي تقف في خندق واحد مع الديبلوماسية الرسمية تطلعا لتتكامل مع جهود الحكومات والدول لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.