القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
قررت وزارة الأوقاف البدء في تنفيذ خطة عاجلة لتغطية جميع المساجد على مستوى الجمهورية بشبكة من احدث كاميرات المراقبة لفرض الحماية الكاملة عليها وعلى مرتاديها من المصلين من الأعمال الإرهابية.
وأعلن وزير الأوقاف د.محمد مختار جمعة أن تركيب هذه الكاميرات في مساجد الجمهورية الهدف منها حمايتها من الإرهاب والتفجيرات خارجها ومراقبة الأفكار المتطرفة والتكفيرية داخلها.
الى ذلك، اثار القرار جدلا، حول شرعية تواجد الكاميرات بالمساجد، فمن جانبه، قال د.حامد أبوطالب، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن قرار وزارة الأوقاف صحيح ويمثل الأخذ بالأساليب المتطورة في الرقابة وحراسة المساجد ودور العبادة.
وأضاف أبوطالب أن الأمر الآن أصبح لا يقتصر على موضوع حراسة المساكن أو المتاجر أو دور العبادة من حارس أو خفير وإنما الآن أصبح هناك أسلوب حديث في الحماية من خلال الكاميرات وأصبح يوفر الأيدي العاملة ويحقق الأمن والأمان التام وبتكلفة بسيطة.
وأوضح أن هذا الأسلوب يحقق فوائد كثيرة لو تم ربط هذه الكاميرات بوزارة الأوقاف أو مديريات الأوقاف في جميع المحافظات عبر الإنترنت وبذلك يتحقق الأمان والرقابة على كل شيء من مواعيد فتح وغلق المساجد والشيوخ الذين يعتلون المنابر وغيرها من الأمور.
وأيد اللواء محمد نور الدين الخبير الأمني القرار من اجل حماية دور العبادة من العمليات الإرهابية وتخدم في الأساس الجانب الأمني.
في حين، وصف د.عبداللطيف عامر أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة الزقازيق القرار بغير المشروع أو المستحب لأن العبادة خالصة الى الله ولا داعي لمراقبة المصلين.