القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أصابت لعنة المفكر الإسلامي المثير للجدل اسلام البحيري، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر د.أحمد حسني طه، حيث قرر الإمام الأكبر د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف قبول استقالته على خلفية اعترافه بالتسرع في وصفه للبحيري بـ «المرتد» خلال أحد اللقاءات الإعلامية وإقراره بعد ذلك بأنه أخطأ في ذلك. وأوضح أن هذا الوصف ليس صحيحا وأن ذلك رأي شخصي منه تسرع فيه ولا يمثل وجهة نطر الأزهر أو أي مسؤول فيه.
كما قرر الطيب تكليف د.محمد حسين المحرصاوي عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة القيام بأعمال رئيس جامعة الأزهر اعتبارا من امس السبت بصفة مؤقتة لحين تعيين رئيس للجامعة وفقا للإجراءات المحددة قانونا.
وكان منصب رئيس جامعة الأزهر قد أصبح شاغرا عقب تقدم د.عبدالحي عزب رئيس الجامعة الأسبق باستقالته لشيخ الأزهر بسبب وجود مخالفة في أوراقه لحصوله على الثانوية بنظام 3 سنوات في حين انه قام بتقديم أوراق تفيد بأنه حصل على الثانوية بنظام 4 سنوات ما يتيح له الاستمرار في منصبه لسن65، وعند اكتشاف الأمر تم اجبار عبدالحي عزب على تقديم استقالته في 2014 التي قبلها شيخ الأزهر وتم تكليف د.إبراهيم الهدهد للقيام بالأعمال، وعند انتهاء مدته لدورتين بحسب القانون تم إسناد مهمة رئاسة الجامعة لأحمد حسني الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون البنات والذي بلغ أيضا سن المعاش لكن شيخ الأزهر أصدر قرارا بالتمديد له كقائم بالأعمال لحين انتهاء العام الدراسي بالجامعة.