واصلت قبائل سيناء تصديها لعناصر داعش في منطقة رفح عبر حرق أوكارهم والاستيلاء على بعض أسلحتهم وعتادهم وتسليمها إلى الجيش.
وقالت القبائل في بيان جديد لهم إنه تمت مداهمة أوكار تنظيم أنصار بيت المقدس (داعش سيناء) في بعض المناطق جنوب رفح شمال سيناء والتي أسفرت عن مواجهات قصيرة فرّ على إثرها مجموعة من الدواعش إلى جهات متفرقة حيث تجري مطاردتهم عن طريق عناصر القبائل مع متخصصين من ذوي الخبرة في اقتفاء الأثر.
وأضافت أنه تم اغتنام كميات كبيرة من براميل الوقود (بنزين وسولار) وكميات من الأسلحة والذخائر ومادة «دي إن تي» وبعض المفخخات والألغام وعلى الفور تم تسليمها للقوات المسلحة.
وذكرت القبائل أن أبناء القبائل قاموا بحرق تلك الملاجئ والعشش التي كانت تستخدم كملاذ وإيواء لعناصر التنظيم في تلك المناطق الصحراوية القاحلة.
قتل مواطن قبطي
في غضون ذلك، أطلق مسلحون من داعش سيناء النار على مواطن قبطي شمال سيناء فأردوه قتيلا.
وكان المصري نبيل صابر فوزي ويعمل حلاقا قد رحل من مدينة العريش مع النازحين في فبراير الماضي، واستقر مع أسرته في مدينة بورسعيد، لكنه قرر العودة للعريش للاطمئنان على منزله ومحله وجمع بعض المتعلقات الخاصة به وعقب وصوله بادره مسلحون من داعش بإطلاق النار عليه فأردوه قتيلا.
وقال شهود عيان إن نبيل البالغ من العمر 40 عاما كان ضمن الأسر المهجرة من العريش، ويعيش في بيت الشباب ببورسعيد طوال الفترة الماضية مع أسرته المكونة من زوجته وطفلين، ثم عاد للعريش قبل 10 أيام وأقام بمفرده وفتح محله من جديد بمنطقة عاطف السادات، خاصة بعد تعثره في الحصول على عمل ببورسعيد.