لن يكون هناك داعشي واحد في كافة ربوع سيناء بنهاية العام الحالي 2017.. هذا ما أكده شيوخ قبائل سيناوية تحارب التنظيم الإرهابي حاليا.
وقال شيوخ قبليون في سيناء تحدثت معهم «العربية»، إن المعركة مع داعش أصبحت الشغل الشاغل والحقيقي لكافة القبائل في سيناء، وانضمت إليهم قبائل من محافظة الإسماعيلية، مؤكدين أن الجيش نجح في دك معاقل الدواعش وتفكيك بينتهم، وقضى على عتادهم ومخازن أسلحتهم وذخائرهم وكل طرق الإمداد والدعم لهم.
فالشيخ عيسى الخراطيم، شيخ مشايخ قبائل شمال سيناء يقول ان القبائل طلبت منذ البداية وقبل 4 سنوات المشاركة في الحرب الدائرة على ما يسمى تنظيم أنصار بيت المقدس «داعش سيناء»، ولكن الجيش رفض على اعتبار أن المعركة مع الإرهاب معركة جيش، إضافة لخشيته من سقوط مدنيين في القتال، وقلنا لهم وقتها نحن حاربنا في حروب مصر ضد إسرائيل ونجحنا في مساعدة الجيش على حسم المعركة، ونريد أن ندافع عن سيناء باعتبارها بلدنا، ونحن أعلم بكل شبر فيها، ولكن قوبل طلبنا بالرفض حرصا على أبنائنا.
وقال الخراطيم إن ما حدث بعد ذلك وحاليا أن الجيش نجح في تطهير مساحات كبيرة من سيناء من الدواعش، ولم يتبق سوى أجزاء وجيوب صغيرة يفر إليها فلول التنظيم، ويتحصنون في مناطق وعرة ومزارع جبلية، نحن أعلم بتضاريسها، ولذلك طلبنا المشاركة لمساعدة الجيش في الوصول إليهم فوافق أخيرا، وهو ما نقوم به الآن مؤكدا وبحسم أن المعركة مع الدواعش ستنتهي بنهاية العام الحالي، وأقول ـ والكلام مازال للشيخ عيسى ـ إنه على مسؤوليتي الكاملة وبفضل الله والجيش وشباب قبائل سيناء لن يكون هناك داعشي واحد في سيناء بنهاية العام الحالي 2017.