القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت من الأزمة الليبية وسعيها الدائم للتوصل إلى حل سياسي من خلال تشجيع الحوار بين مختلف الأطراف، بما يسهم في عودة الاستقرار لهذا البلد الشقيق والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه.
وقال السيسي خلال استقباله المشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية امس إن كل المساعي التي تقوم بها مصر مع مختلف القوى السياسية الليبية تهدف إلى التوصل لصيغة عملية لاستئناف الحوار من أجل مناقشة القضايا المحددة المتوافق على أهمية تعديلها باتفاق الصخيرات، باعتباره المرجعية السياسية المتوافق عليها.
وأكد السيسي أهمية إعادة لحمة ووحدة المؤسسة العسكرية الليبية التي نشأت منذ 77 عاما على يد أبناء ليبيا من مختلف مناطقها، مشيرا الى ضرورة رفع القيود المفروضة على توريد السلاح للجيش الليبي باعتباره الركيزة الأساسية للقضاء على خطر الإرهاب في ليبيا، فضلا عن ضرورة وقف تمويل التنظيمات الإرهابية ومدها بالسلاح والمقاتلين، والتصدي لمختلف الأطراف الخارجية التي تسعى إلى العبث بمقدرات الشعب الليبي.
مصر تنجح في اعتماد إطار دولي شامل لمكافحة الخطاب الإرهابي
هذا وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الرئاسة المصرية للجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الدولي نجحت في الحصول على موافقة الدول أعضاء اللجنة بالاجماع على إطار دولي شامل لمكافحة الخطاب الإرهابي، ويأتي ذلك تنفيذا للتكليف الصادر إلى اللجنة من مجلس الأمن وفقا للبيان الرئاسي الذي أصدره المجلس إبان رئاسة مصر لمجلس الأمن الدولي في مايو 2016، والذي طالب لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للمجلس بتقديم اقتراحات إليه بحلول 30 أبريل 2017 حول إطار دولي شامل لمكافحة رسائل الإرهاب.