«نعيش إزاي؟»..«أنا بقيت ماشية باكلم نفسي حتى الأكل مش هنعرف نشتريه عشان كل حاجة هتغلى». كانت هذه تعليقات بعض المصريين وسط مشاعر غضب عارم بعدما رفعت الحكومة أسعار الوقود.
وقال خالد عبد الرحيم مدير إحدى محطات الوقود في الفيوم «توقيت إصدار القرار سيثير موجة من الغضب بين المواطنين في الفيوم خاصة أنهم كانوا في حالة من الفرح بعد تطبيق علاوة الغلاء وزيادة الدعم التمويني.. لكن ارتفاع أسعار الوقود سيحول حالة الفرحة إلى حزن».
وبنبرة غضب قال مواطن لرويترز في محطة الوقود بشرق القاهرة «حاجة تخلي الواحد يطفش (يهاجر) من البلد!».
وقال أحد أصحاب السيارات في محطة وقود بالقاهرة «فوجئت بالزيادة النهاردة.. كنت عارف إن فيه زيادة بس جت (جاءت) كبيرة.. حاجة مفاجئة جدا ومش متوقعة».
وقال محمد عبدالله سائق سيارة أجرة من الاسكندرية لرويترز «كل ما نحس (نشعر) بالأمل أن الأحوال ممكن تتعدل (تتحسن) يطلع (يصدر) قرار يجيب لنا (يصيبنا) إحباط» الشغل وقف حاله علشان ناس كتير بطلوا يركبوا التاكسي بعد ارتفاع الأسعار في كل حاجة. أنا مكسوف (محرج) أني أزود الأجرة على الناس والله بس مضطر وياريت أعرف اشتغل».
في محافظة كفر الشيخ بشمال مصر نشبت مشادات كلامية بين بعض المواطنين والسائقين الذين رفعوا أسعارهم بين 25 و50% عقب إعلان زيادة أسعار الوقود مباشرة.
ورفع سائقو الميكروباص، وهو وسيلة المواصلات الرئيسية لمتوسطي ومحدودي الدخل، سعر التذكرة إلى 1.5 جنيه من جنيه واحد كما رفع سائقو سيارات الأجرة (التاكسي) السعر نحو 25%.
وقال وليد عوض سائق ميكروباص «الناس بتتخانق معانا رغم إن مالناش ذنب ومش عاوزين الحاجة تزيد...احنا أصحاب بيوت ودخلنا معروف وفيه ناس عليها أقساط... احنا أضعف ناس في الحلقة دي».