القاهرة - ناهد إمام
رصدت «الأنباء» في جولة داخل القرية الفرعونية، على مدى 4 ساعات، جانبا من تاريخ مصر بدءا من العصر القديم وصولا إلى مصر الحديثة، ومن أبرز ما تضمنته الجولة متاحف رؤساء مصر، التي تضم مقتنيات خاصة بهؤلاء الزعماء لا توجد في متاحف الشخصية الموجودة خارج القرية، وفي مقدمة ذلك متحفا الرئيسين الراحلين جمال عبدالناصر وأنور السادات.
وخلال الجولة، رصدت «الأنباء» خبر الإعلان عن الاستعدادات لإقامة اول المتاحف الخليجية بالقرية الفرعونية، والتي ستبدأ بإنشاء متحف خاص لدولة الإمارات العربية المتحدة يستعرض تاريخها العريق.
وقد انفرد متحف الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بوجود النص الخاص بقرار تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 وخطاب التنحي الذي ألقاه في 9 يونيو 1956، فضلا عن التقرير الطبي لوفاة عبدالناصر.
ويستعرض المتحف حياة الرئيس الراحل منذ مولده حتى وفاته أوائل السبعينيات ويحتوي على أكثر من 170 صورة نادرة له في مراحل حياته المختلفة، وجاءت في مقدمتها صورة أول بطاقة شخصية لعبدالناصر المؤرخة في 1 مارس 1958.
كما يضم المتحف عددا كبيرا من مقتنيات الرئيس الراحل الشخصية وتمثالين نصفيين أحدهما له هو بالزي العسكري برتبة «بكباشي» أثناء ثورة يوليو 1952، اضافة إلى الكاميرا الخاص به والراديو الخاص به والذي كان يعرف من خلاله أخبار العالم.
كذلك، جالت «الأنباء» في متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي ضم مقتنياته الشخصية المهداة له، كما اشتمل على بدلته العسكرية، والقفطان الذي كان يرتديه للصلاة، والروب الخاص به في المنزل ونظارته الشمسية والمنبه الخاص به وعصاه الشهيرة، فضلا عن «بدلته البحرية» التي حضر بها حفل افتتاح قناة السويس.
كما يحتوي المتحف على مجموعة من الصور التذكارية النادرة للرئيس الراحل في مناسبات مختلفة، منها صورة زوجاته وأبنائه، واخرى داخل استراحته بالهرم وصورة له وهو يتوضأ ويصلي.
كما يشتمل متحف مقتنيات الرئيس السادات على نموذج «ماكيت» رائع يشرح كيف قامت حرب السادس من أكتوبر عام 1973، وصور للرئيس الراحل مع أهم الشخصيات العالمية أثناء توقيع اتفاقية السلام في منتجع كامب ديفيد.
واضافة الى ما سبق، تضم القرية الفرعونية تماثيل لعظماء مصر على مر التاريخ، مثل: محمد علي باشا وعمر مكرم وغيرهما، كما تضم متاحف مختلفة عن تاريخ مصر القديم والحديث، مثل: المتحف البطلمي ومقبرة توت عنخ آمون ومتحف المراكب والمتحف الإسلامي ومتحف الأهرامات والمتحف القبطي ومتحف نابليون وكليوباترا.
يشار إلى أن القرية الفرعونية تم افتتاحها عام 1984 بعد عمل استمر لمدة 10 سنوات بتكلفة اكثر من 6 ملايين دولار.
وتقوم فكرة القرية على تقريب العصور المصرية القديمة للزائر حيث يمر في بداية زيارته على أشخاص يرتدون الزي الفرعوني ويقومون بمحاكاة القدماء في صناعة ورق البردي والصيد والرسم والنحت والزراعة والتحنيط وغير ذلك.