القاهرة - مجدي عبدالرحمن ووكالات
عاد الإرهاب الأسود مرة أخرى ليضرب من جديد، حيث استهدف مسلحون مجهولون يستقلون دراجة بخارية في الساعات الأولى من صباح امس قولا أمنيا متحركا بمنطقة «أبو صير» بمركز البدرشين جنوب الجيزة، ما أسفر عن استشهاد أمين شرطة و3 مجندين وفرد من قوة القول، ولاذ المتهمون بالفرار.
وصرح مسؤول مركز الإعلام الأمني بأنه أثناء مرور إحدى سيارات القول الأمني المعين لملاحظة الحالة بدائرة مركز شرطة البدرشين بالجيزة، صباح امس، أطلق 3 أشخاص مجهولين يستقلون دراجة نارية الأعيرة النارية من سلاح آلى كان بحوزتهم تجاه السيارة، حيث بادلهم أحد ضباط الشرطة الذي كان على مقربة من الحادث إطلاق النيران، وهو ما أجبرهم على الفرار.
من جانبه، انتقل على الفور اللواء هشام العراقى مدير أمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى موقع القول الأمني الذي تعرض للهجوم، وأمر بنشر عدة أكمنة بمحيط الموقع الذي شهد الحادث، لإغلاق مداخل ومخارج البدرشين، لمحاصرة الجناة والقبض عليهم.
وكشفت مصادر أمنية أن شهداء الحادث هم: عبد اللطيف أحمد، وسيد أحمد، ورمضان نادي، ومحمد عبد الحليم، وأحمد ضاحي، وأنه تم نقلهم إلى المستشفى تمهيدا لتنفيذ أمر النيابة بالتشريح، لتحديد أسباب وظروف وفاة كل منهم، ومن المقرر أن يتم تسليمهم لذويهم فور انتهاء التشريح.
وذكر شهود عيان أن ملثمين يستقلون دراجة بخارية أطلقوا النار من أسلحة آلية على قوة أمنية بمنطقة البدرشين في الجيزة، وفروا هاربين.
واستمعت القيادات الأمنية بمديرية أمن الجيزة لأقوال عدد من شهود العيان حول الحادث، للوقوف على ظروفه وملابساته، كما انتقل فريق من نيابة البدرشين برئاسة المستشار محمد صلاح إلى موقع الحادث للمعاينة، وانتدبت فريقا من المعمل الجنائي لجمع الأدلة الجنائية من موقع الحادث، ومناظرة جثامين الضحايا، وطلبت تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة لتحديد كيفية حدوث الهجوم الإرهابي، وأمرت النيابة بدفن وتشريح جثث الضحايا.
وتولى فريق من المعمل الجنائي رفع الأدلة الجنائية من موقع الحادث، حيث تم تجميع عدد من فوارغ الطلقات وتم تحريزها، لفحصها ومعاينتها لتحديد نوعية السلاح الذي استخدمه الإرهابيون في تنفيذ الهجوم، كما تم أخذ عينة من دماء الضحايا التي تناثرت بموقع الحادث لتحليلها، وكشفت المناظرة النيابة عن إصابة الضحايا بطلقات نارية في مناطق متفرقة من الجسد أسفرت عن وفاتهم.