حوار - مجدي عبدالرحمن
اكد وكيل مجلس النواب ونقيب الأشراف السيد الشريف ان العلاقات «المصرية - الكويتية» تشهد حاليا عصرا ذهبيا في ظل التناغم القوي بين القيادتين السياسية في كلا البلدين، مشيدا بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من اجل جمع شمل الأمة العربية.
وكيل البرلمان اكد أيضا في حواره مع «الأنباء» أن المجلس ورغم ما انجزه على مدى دورتين من عمر فصله التشريعي إلا أن هناك العديد من القضايا الهامة التي تنتظره في الدورة الجديدة، في طليعتها مشروع قانون الإجراءات الجنائية وأيضا قوانين الإدارة المحلية والعمل الجديد والنقابات العمالية والتأمين الصحي، نافيا وجود أي توجه حكومي أو برلماني لفرض ضرائب على العاملين المصريين في الخارج حيث يسعى الجميع لربط المغتربين بالوطن الأم.. والى تفاصيل الحوار:
في البداية نود تقييمك للعلاقات المصرية - الكويتية خلال الفترة الأخيرة؟
٭ بصراحة شديدة، تشهد علاقات مصر والكويت عصرا ذهبيا في ظل التناغم القوى بين القيادتين السياسية في البلدين ووجود قاسم مشترك في القضايا العربية والدولية على حد سواء ومن هنا يجب تقديم تحية تقدير لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مجهوداته من اجل جمع شمل الأمة العربية، وايضا تحية تقدير إلى أعضاء مجلس الأمة الكويتي الذين ساندوا مصر بكل قوة خلال الفترات السابقة.
ما تقييمك لأداء البرلمان تحديدا ونحن على أعتاب انطلاق دوره جديدة؟
٭ دعني أقولها وبصراحة، أن البرلمان ورغم ما انجزه على مدى دورتين من عمر فصله التشريعي إلا أن هناك العديد من القضايا الهامة التي تنتظره في الدورة الجديدة، وهو الأمر الذي فرض على لجان البرلمان المختلفة لتشكيل ورش عمل لإعداد وإنجاز العديد من مشاريع القوانين الهامة لتكون جاهزة للعرض على البرلمان في الدورة الجديدة ويأتي في طليعتها مشروع قانون الإجراءات الجنائية الذي سيحقق العدالة الناجزة وأيضا قانون الإدارة المحلية الذي يجب إصداره في بدايات الدورة الجديدة تمهيدا لانتخابات المحليات وكذلك قانون العمل الجديد وقانون النقابات العمالية وقانون التأمين الصحي علاوة على الأفكار الجديدة التي سيطرحها النواب خلال الدورة الجديدة.
هل هناك توجهات بإصدار قوانين تحمل المصريين في الخارج أعباء ضريبية أو مالية جديدة؟
٭ لا لا..بالطبع ليس هناك أي توجه حكومي أو برلماني يفرض ضرائب على العاملين المصريين في الخارج، بل نسعى إلى ربطهم بكافة السبل بالوطن الام والدليل على ذلك الزيادة الملحوظة في تحويلات المصريين الدولارية إلى المصارف الرسيمة في مصر حرصا منهم على مصلحة الوطن وإسهاما في القضاء على السوق السوداء للعملة، ومن هنا أوجه نداء لكل مصري يعمل في الخارج بأن بلدكم في حاجة إليكم مع الحرص على الوقوع فريسة لعمليات النصب من قبل عصابات الاتجار، كما ان الاستمرار في طرح وحدات سكنية او أراض جديدة ضمن منظومة مشروع بيت الوطن من شأنها ان تساهم في ربط المصري بالوطن الأم.
وهل هناك مشاريع بقوانين جديدة تتعلق بالتيسير على المصريين العاملين في الخارج؟
٭ اعتقد ان هناك مجموعة من النواب يستعدون لتقديم مشاريع بقوانين جديدة منها قانون بتنظيم نقل جثمان المتوفي الى مصر، كما ان هناك مجهودات تبذلها وزيرة الهجرة والمصريين في الخارج السفيرة نبيلة مكرم من اجل تقديم المزيد من التيسيرات للمغتربين، واعتقد أن تفعيل إنجاز خدمات المغتربين من خلال خدمات «الشباك الواحد» الذي تم تفعيله مؤخرا هو من أهم القرارات المتخذة في هذا الإطار.
هل كانت هناك أهمية لتواجد ممثلين عن المصريين في الخارج بالبرلمان الحالي لأول مرة بالحياة النيابية؟
٭ أقولها بكل صراحة أن تواجد هذه الفئة داخل البرلمان ما سمح لهم للتحدث بلسان ملايين المصريين خارج حدود الوطن وهو الأمر الذي ظهر جليا من خلال ما يقدمه هؤلاء النواب من قضايا تهم كل مصري في الخارج بعد أن كشفوا عن العديد من القضايا الهامة والتي حققت العديد من الإيجابيات في الربط بين المواطن المصري في الخارج والوطن الأم.