أعلنت هيئة السكك الحديدية اصطدام قطار «رقم 13» اكسبريس القاهرة - الإسكندرية بمؤخرة قطار «رقم 571» بورسعيد - الإسكندرية بالقرب من محطة خورشيد على خط القاهرة - الإسكندرية، ما أدى إلى وقوع حالات من الوفيات والإصابات بين الركاب. وأوضحت الهيئة في بيان أن الحادث نتج عنه أيضا سقوط جرار القطار الأول وعربتين من مؤخرة القطار الثاني مخلفا عشرات القتلى والمصابين.
وأشار البيان إلى انه تم تشكيل لجنة تحقيق الى جانب الدفع بأوناش السكة الحديد بمنطقة غرب الدلتا لرفع العربتين والجرار من على القضبان.
من جانبه، أعلن مستشار وزير الصحة والسكان لشؤون الرعاية الحرجة د.شريف وديع رفع درجة الاستعداد والطوارئ في جميع مستشفيات البحيرة والإسكندرية بما فيهم الجيش والشرطة لاستقبال المصابين في حادث تصادم القطارين، مشيرا إلى انعقاد غرفة أزمات بمديرية الشؤون الصحية بالبحيرة لمتابعة المصابين وتسليم الوفيات إلى ذويهم.
وأضاف أنه تم توفير كميات كبيرة من أدوية الطوارئ بالمستشفيات بالإضافة إلى اكياس الدم والبلازما لرعاية وإسعاف الحالات الحرجة.
وتابع: ان الوزير يتابع الحادث، وأمر بتجهيز عدد من المستشفيات في القاهرة لاستقبال أي حالة حرجة أو عرضها على الاستشاريين والمتخصصين في القاهرة.
من جهتها، أعلنت هيئة السكة الحديد ان حصيلة الحادث قد ارتفعت إلى وفاة 37 شخصا وإصابة 123 من الركاب. كما تم تخصيص ٥٠ ألف جنيه لكل متوفي.
هذا ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المعنيين بمتابعة تطورات حادث تصادم قطاري الركاب الذي وقع في وقت سابق امس الجمعة بالقرب من منطقة خورشيد، بمحافظة الإسكندرية. كما أمر بتشكيل فرق عمل للتحقيق في ملابسات الحادث، والتعرف على أسبابه، ومحاسبة المسؤولين عنه.
وأعرب السيسي عن بالغ الأسف وخالص تعازيه لأهالي الضحايا، مؤكدا أن الدولة ستسخر جميع إمكاناتها لتوفير الرعاية الكاملة للمصابين جراء الحادث الأليم الذي أسفر عن وفاة وإصابة عدد من المواطنين.
وقد توالت ردود الفعل العالمية، حيث قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعزية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ضحايا الحادث، وأعرب عن بالغ تعازيه الحارة للشعب المصري ولأهالي الضحايا، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
اما محافظ الإسكندرية د. محمد سلطان فأكد أن سبب وقوع حادث تصادم قطاري الإسكندرية، هو إصدار إشارة خاطئة من سيمافور (إشارة السكة الحديد)، أصدرها العامل المختص وأسفرت عن سير القطار المتحرك على نفس قضبان «المتوقف»، وتسبب في وقوع الحادث.
بدورها، أعلنت القوات المسلحـة رفع درجــة الاستعداد بالمستشفيات العسكرية التابعة للقوات المسلحة لاستقبال المصابين بنطاق محافظة الإسكندرية، جراء الحادث ودفعت باثنين من الأوناش عالية القدرة للمعاونة في رفع عربات القطار، بجانب الدفع بأطقم الإنقاذ للمعاونة في عمليات اخلاء الضحايا والمصابين، كما قررت القوات المسلحة الدفع بعدد 15 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، بخلاف 10 سيارات (ميني باص) لنقل الأفراد، في الوقت الذي تم فيه عمل دوريات من الشرطة العسكرية لمعاونة أجهزة وزارة الداخلية في تنظيم وتأمين منطقة الحادث.
إلى ذلك، أصدر النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، قرارا بندب لجنة هندسية للانتقال إلى موقع حادث تصادم القطارين على خط القاهرة - الإسكندرية بمنطقة خورشيد بمحافظة الإسكندريــة، وإجــــراء المعاينات اللازمة بمعرفة أعضاء اللجنة للوقوف على أسباب وقوع الحادث والمسؤول عنه على وجه التحديد.
وذكر بيان صادر عن مكتب النائب العام أن المستشار نبيل صادق وجه أيضا بانتقال فريق من محققي نيابة شرق الإسكندرية الكلية، إلى منطقة الحادث لإجراء المعاينة اللازمة ونقل المتوفين إلى أقرب مستشفى وندب مفتشي الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليهم وتسليمهم إلى ذويهم عقب التعرف عليهم، وانتقال محققي النيابة إلى المستشفيات التي يرقد بها المصابون جراء الحادث لسماع شهادتهم.