القاهرة - خديجة حمودة - مجدي عبدالرحمن ووكالات
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي امس إلى تنزانيا في بداية جولة أفريقية تستغرق 4 أيام، تشمل كلا من رواندا، والجابون، وتشاد، وذلك في إطار انفتاح مصر على القارة الأفريقية، وحرصها على مواصلة تعزيز علاقاتها بدول القارة في جميع المجالات، وتكثيف التواصل والتنسيق مع الأفارقة، فضلا عن تدعيم التعاون مع هذه الدول على كل الأصعدة وخاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، وذلك في ضوء الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الأفريقية في السياسة الخارجية المصرية.
إلى ذلك، اختتمت فعاليات التدريب المصري ـ الكويتي المشترك «اليرموك 3» الذي شاركت فيه عناصر من القوات الجوية المصرية والكويتية واستمر على مدار عدة أيام بالقاهرة، وقد تضمنت المرحلة الرئيسية للتدريب، التي شهدها الفريق يونس المصري قائد القوات الجوية المصرية واللواء الركن طيار عبدالله الفودري قائد القوات الجوية الكويتية، تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى دعم وتعزيز التعاون والتنسيق بين القوات الجوية من الجانبين وقياس مدى جاهزية واستعداد القوات لتنفيذ عمليات جوية مشتركة ضد الأهداف المعادية وخلق بيئة غنية بالمهارات والتكتيكات الجوية الحديثة ونقل وتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم بين جميع القوات المشاركة.
قضائيا، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي وقيادات وعناصر جماعة الإخوان، في قضية اقتحام السجون المصرية والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011، بالاتفاق مع حركة حماس الفلسطينية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان وميليشيا حزب الله اللبنانية، وبمعاونة من عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني، إلى جلسة الاثنين المقبل.
والى ملف حادث قطاري الإسكندرية، فقد قرر وزير النقل د.هشام عرفات ندب م. سيد ابراهيم محمد سالم نائب رئيس مجلس الإدارة لقطاع السلامة والجودة بالهيئة القومية لسكك حديد مصر للقيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة اللواء مدحت شوشة الذي تم قبول استقالته امس الأول.
وعلى صعيد متصل، عقدت لجنة النقل البرلمانية اجتماعا طارئا امس بحضور وزير النقل د.هشام عرفات لمناقشة الكارثة، حيث وجه رئيس اللجنة سعيد طعيمة اتهاما صريحا لوزارة النقل بالقتل العمد للركاب، مرجعا ذلك إلى أن الحادث وقع بشكل ساذج وليس مجرد إهمال كما يصرح الوزير.
بدوره، سعى وزير النقل إلى الاحتفاظ بضبط النفس أمام هجوم اللجنة والنواب، وقال «لن أدخل في تفاصيل فاجعة الإسكندرية حتى لا نؤثر على تحقيقات النيابة وأيا كان خطأ السائق فالأزمة ترجع إلى الاعتماد على العناصر البشرية وخطتنا للتطوير تقوم على عدم الاعتماد على العناصر البشرية وتكلفتها 45 مليار جنيه تنتهي 2020 والخطة العاجلة 2022 تركز على البنية التحتية وتقوم على تطوير الإشارات والقضبان».