القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ان الشعب المصري يخوض بكبرياء وشرف معركتي الإرهاب والتنمية.
وأضاف الرئيس في كلمته أمام وفود الدول المشاركة في مؤتمر الشمول المالي المنعقد بمدينة شرم الشيخ، والذي ينظمه التحالف الدولي للشمول المالي بالتعاون مع البنك المركزي المصري خلال الفترة من 13 إلى 15 الجاري: «الشعب المصري يخوض معركة الإرهاب بصدق وقوة ليس للدفاع عن دولته فقط ولكن يخوض نيابة عن العالم، وذلك منذ 4 سنوات وبتواضع بالإضافة إلى معركة التنمية».
وأكد السيسي أمام المؤتمر الذي يحضره أكثر من 800 مشارك من نحو 95 دولة، لمناقشة أحدث سياسات الشمول المالي وأنشطته على مستوى العالم ان مصر وصلت بمعدل نمو الاقتصاد لـ 4.9% خلال الربع الأخير من السنة المالية الماضية 2016/2017، وانخفض عجز الموازنة إلى 9.5% خلال الربع الأخير من السنة المالية الماضية، مؤكدا ان مصر وضعت هدفا لها تمثل في خفض معدلات التضخم لما يقرب من 13% في عام 2018.
وفي إطار تشجيع الاستثمار ودعم الشباب، قال الرئيس السيسي، ان الحكومة المصرية اتخذت في الفترة الماضية عددا من الإجراءات المهمة وتم استصدار قانون الاستثمار الموحد والذي يقدم أفضل حزمة تجارية للاستثمار، كما تم تقديم مبادرات متواصلة لدعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وإتاحة فرص العمل للشباب بما يزيد من مواردنا ويمكننا من المنافسة على كل المستويات.
وأكد ان مسار الإصلاح الاقتصادي بدأ يؤتي ثماره، حيث أسفرت القرارات الحاسمة عن الوصول بحجم الاحتياطي النقدي لما يزيد على 36 مليار دولار وهو ما يعد إنجازا على مدار الزمن والظروف التي أحاطت بمصر منذ ثورتي يناير ويونيو.
وقال: ان مصر نجحت في محاصرة سوق العملات الخارجة مما قوم إمكانيات وموارد بنوكنا المصرية وساعدت على زيادة قدارتنا التنافسية في التصدير وانخفاض عجز الميزان التجاري وجذب الاستثمارات.
من جانبه، أكد محافظ البنك المركزي طارق عامر، ان الخدمات المصرفية الرقمية من خلال تحويلات الهاتف المحمول وصلت إلى 9 ملايين حساب ومشترك ووصل أصحاب الحسابات المصرفية في البنوك إلى 34% من إجمالي السكان بما يؤكد ان مصر على الطريق الصحيح، موضحا ان تشكيل المجلس الأعلى للمدفوعات أعطى دفعة كبير لإدخال القطاعات غير الرسمية في الاقتصاد الرسمي وهو أمل كبير ودفعة كبيرة لمستوى التنسيق بين كل الجهات في الدولة.
وأشار إلى ان إجراءات تحرير سعر الصرف أعطت قوة تنافسية للصناعة المصرية، والاقتصاد المصري استفاد من الإصلاحات التي تمت، والتحدي الرئيسي هو القدرة على إقناع الشركاء بالمهمة الصعبة، موضحا ان تحرير سعر الصرف انعكس على إجراءات إصلاح الاقتصاد الكلي، مرحبا بالاتفاق الذي تم توقيعه مع المجلس الأعلى للمرأة مؤخرا، لما به من برامج مهمة للمرأة.