رغم التطور التكنولوجي الكبير والتحول إلى الكتب الرقمية، إلا أنني ما زلت اعشق النسخة الورقية من الكتب.. في كل اجازة أزور احدى المكتبات الشهيرة في مدينتي لأبحث عن ضالتي المنشودة من الكتب فيها، وأقتني بعض الكتب لأقضي معها بعضا من وقت فراغي عند عودتي الى العمل بعد الاجازة.. احيانا أتذكر كتابا اقتنيته منذ فترة طويلة ولم تسنح لي الفرصة لقراءته وأحيانا اخرى اعود لقراءة كتاب ما كنت قد اكملته من قبل، ولكن لتذكر بعض التفاصيل الصغيرة التي ضاعت من ذاكرتي.
ما زالت مكتبتي الشخصية تعج بكتب من مختلف أوجه الأدب والحياة.. اتعلم منها وأضيف إلى ذخيرة معلوماتي الكثير، وأحيانا أتذكر كتابا مضت عليه أعواما كثيرة وأبحث عنه بين تلك الكتب وأشعر بالسعادة حينما أجده مازال محتفظا برونقه.
نشأت منذ صغري في بيت به مكتبة، وتعلمت منذ صغري أن أقرأ وأن أثقف نفسي، وما زلت الي الآن ابحث وأقرأ حتى في خارج تخصصي الطبي لأزداد معرفة بما يحدث في العالم من حولي.. نصيحة «علموا اولادكم قيمة الكتاب وقيمة القراءة».