أحبطت السلطات المصرية عملية تهريب قطع أثرية نادرة كانت متجهة لمدينة اسطنبول في تركيا. وذكر مدير عام مركز الوحدات الأثرية بمطار القاهرة الدولي حمدي همام أن القطع الأثرية التي كان سيتم تهريبها عبارة عن 34 قطعة من نسيج القباطي، تحمل زخارف نباتية وحيوانية وآدمية وهندسية وبعضها في حالة سيئة جدا من الحفظ ومتهالكة، وغطاء رأس يحمل زخارف كتابية بداخله بقايا شعر ربما يكون آدميا، بالإضافة إلى 3 مخطوطات ترجع للقرن 18 و19 الميلاديين، وسجادة مستديرة الشكل من القطيفة الحمراء تحمل شعار الدولة العثمانية، و5 نياشين ترجع للعصر العثماني ومجموعة من المخطوطات من نفس العصر.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية للمنافذ والموانئ المصرية أحمد الراوي، أنه وفور ضبط هذه القطع أثناء محاولة تهريبها عبر مطار القاهرة الدولي، تمت مصادرتها لصالح وزارة الآثار طبقا لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته بالقانون رقم 3 لعام 2010، كما أوصت اللجنة الأثرية التي نجحت في ضبطها بسرعة إنهاء كل الإجراءات القانونية، حتى يتسنى لوزارة الآثار تسلم المضبوطات وإجراء أعمال الصيانة والترميم العاجلة لها.
من جانبه تسلم متحف الفن الإسلامي تلك القطع الأثرية، وقال مدير عام المتحف د.ممدوح عثمان إنه فور وصول القطع الأثرية للمتحف بدأت لجنة أثرية برئاسة مدير عام الترميم د.حمدي عبدالمنعم في أعمال فض حرز المضبوطات وإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها بناء على قرار النيابة العامة، وستقوم بإعادة تحريزه مرة أخرى لحين انتهاء القضية.