القاهرة - مجدي عبدالرحمن
استحوذ لقاء القمة الأول من نوعه بين مصر وإسرائيل على اهتمام أعضاء مجلس النواب، حيث أكد عدد كبير من النواب أن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو فتح الطريق أمام إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط من جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد فترة طويلة من الجمود، وان اللقاء جاء من أجل تحريك المياه الراكدة في عملية السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى أنها أعادت لمصر دورها الريادي في عملية السلام.
في غضون ذلك، تصاعدت توقعات الدوائر السياسية والمحللين باحتمالية قيام نتنياهو بزيارة لمصر لتكون الأولى منذ سنوات طويلة قبل نهاية 2017 لعقد لقاء قمة جديدة بين البلدين للاتفاق على خطوات الإسراع بعملية السلام في المنطقة، كما رشحت الدوائر ان تكون مدينة شرم الشيخ هي الأقرب إلى استضافة اللقاء الجديد إلا أن تلك الدوائر أشارت إلى أن عودة الدفء المفقود إلى العلاقات المصرية - الإسرائيلية مرتبط بمدى مصداقية الكيان الصهيوني في تنفيذ خطوات السلام على إرض الواقع.
فيما رأت مصادر اخرى، ان مصر لن تكون الدولة المضيفة لاستئناف عملية السلام الفلسطينية، حيث تنافسها الولايات المتحدة والأردن وهو ما ستكشف عنه نتائج المشاورات التي ستجرى خلال المرحلة المقبلة وسط توقعات بان يقوم وزير الخارجية الأميركي بجولة في المنطقة قريبا لمناقشة الاستعدادات الخاصة باستئناف عملية السلام في المنطقة.