في حياة كل منا تأتي فترة لابد فيها من اتخاذ قرار مصيري.. وقد تجبرك الحياة على اتخاذ قرار قد لا يكون هو الأسعد أو الأمثل ولكنه هو الأنسب لهذه الفترة.. قد تمضي أياما تدرس وتفكر في معطيات هذا القرار حتى تعطي نفسك ما يبرر اتخاذه باعتباره هو الحل.
نعم قد نتخذ قرارا نعتبره هو الأنسب بالنسبة للمعطيات الزمنية وقد نعود بعد فترة طويلة لنكتشف أن المعطيات قد تغيرت وما بدا لنا انه الأنسب لم يكن هو الأمثل.
اتخاذ قرار مصيري يحتاج إلى شجاعة لمواجهة تبعات هذا القرار وهذا هو الأهم.
اتخذت قرارات من عشرات السنين ونفذتها ومضت بي الحياة وما اعتقدته في ذلك الوقت انه الأنسب قد يبدو لي اليوم انه لم يكن كذلك، ولكني تحملت تبعات كل قرار اتخذته، نجحت في البعض.. وفشلت في البعض، ولكنها هي الحياة يا عزيزي، صعود وهبوط هذه هي سنّة الحياة دائما.
ولذا دائما أقول ان كل تجربة إنسانية تجربة متفردة بسلبياتها وإيجابياتها ويصعب تكرارها دائما.
ودائما ما ندعو الله أن يلهمنا اختيار القرار الأمثل.