القاهرة - مجدي عبدالرحمن ووكالات
في خطوة تمثل تشجيعا للسياحة الدينية، أعلن وزير السياحة المصري، يحيى راشد، اعتماد أول رحلة لـ «الحج المسيحي» بمصر.
وأفاد راشد خلال مقابلة متلفزة أجراها مع قناة تلفزيونية مصرية خاصة مساء امس الأول أثناء زيارته الفاتيكان، بوجود تنسيق بين مصر والفاتيكان، بهدف الترويج لرحلات «الحج المسيحي»، مشددا على ضرورة التوعية في كل دول العالم بأهمية تلك الرحلات الدينية إلى مصر.
وقال: «أبارك لمصر والعالم اعتماد رحلة العائلة المقدسة (السيدة مريم والمسيح عليه السلام) كمقصد للحج إلى مصر».
وأكد أن الجميع يبذل قصارى جهده لإعادة مصر كأهم مقصد سياحي في العالم، مشيرا الى التخطيط لأول رحلة مطلع مايو 2018. وذكر أن هناك برنامجا دعائيا وتوعية ينتهي بحملة إعلانية ودعائية قوية جدا يتم التخطيط لها حاليا، مضيفا أن مصر ستشهد أعدادا من السياحة الإيطالية في 2018 اكثر من عام 2010.
وفي وقت سابق امس الاول، بارك بابا الفاتيكان فرانسيس، للمرة الأولى، «الأيقونة» الخاصة برحلة العائلة المقدسة في مصر، بحضور وفد مصري ومئات المواطنين.
وهذه الأيقونة عبارة عن صورة رمزية أثرية تستخدم كرمز رسولي للترويج لرحلة العائلة المقدسة، على غرار الرموز المعتمدة للحج من الفاتيكان، مثل شجرة الزيتون للحج في مدينة القدس.
وقال نادر جرجس مسؤول لجنة إحياء مسار العائلة المقدسة إن اعتماد مسار العائلة المقدسة كأحد برامج الحج الفاتيكاني نقلة نوعية في التاريخ الحديث لمصر الحديثة، موضحا أننا نستهدف 2 مليون سائح من الحج الفاتيكاني على الأقل لمصر.
وأضاف أنه تم تقديم كل الوثائق والمخطوطات التي تؤكد رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، مشيرا إلى أن هناك وثائق عديدة من بينها خط مسار العائلة المقدسة منذ قدومهم من مدينة العريش حتى نهاية رحلة المجيء إلى أسيوط ثم العودة إلى فلسطين مرة أخرى استغرقت 3 سنوات و11 شهرا قطعوا خلالها 3 آلاف و500 كم.
وقالت سحر طلعت مصطفى رئيسة لجنة السياحة بمجلس النواب إن هناك 5 مواقع للحجاج المسيحيين ستتم زيارتها في مصر من 25 موقعا منها 3 مسارات في وادي النطرون وواحدة في الكنيسة المعلقة ونقطة بالمعادي.
وأضافت أنه سيتم عمل تحضيرات وتجهيزات للمواقع للحجاج المسيحيين ليكون مسار الرحلة نوعا من التنمية السياحية، مشيرة إلى أن السياحة ليست دينية فقط ولكنها رسالة حضارية وثقافية.