طالبت الخارجية المصرية السلطات التركية بكشف ملابسات مقتل مصري بتركيا وتقديم الجناة للعدالة.
وصرح مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير خالد رزق، أن «الخارجية» تتابع قضية مقتل المواطن محمد عبد القوي سالم يوسف في تركيا مع السلطات المعنية من خلال القنصلية المصرية في اسطنبول»، مؤكدا على متابعة القضية من أجل ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة.
وأوضح أن القنصلية المصرية في اسطنبول قامت بتقديم بلاغ رسمي لكل من شرطة مدينة اسطنبول وشرطة السياحة بالمدينة، وذلك فور تلقيها هاتفيا بلاغا من نجل المواطن يفيد باختفاء والده وعدم قدرة الأسرة على التواصل معه.
وأفادت المعلومات الواردة من الشرطة في حينه بخروج المواطن من الفندق برفقة أحد الأشخاص مساء يوم 5 أكتوبر، حيث استقلا سيارة معا بشكل طوعي، إلا أنه لم يعد إلى الفندق بعد ذلك تاركا كل أغراضه، وهو ما أكدته كاميرات الفندق.