بدأت الفصائل الفلسطينية بمقر جهاز المخابرات في القاهرة امس سلسلة اجتماعات تستمر ثلاثة ايام لبحث سبل تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية بين حركتي «فتح» و«حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، رغم ظهور خلافات بين الجانبين مع اقتراب استحقاق مهم.
وأكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ان الاجتماعات بدأت بالفعل، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
ووقعت «حماس» و«فتح» في 12 اكتوبر الماضي اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية، وبموجب هذا الاتفاق يفترض ان تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر.
الى ذلك، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» حسين الشيخ ان حركته تضع تقييم المرحلة السابقة بصدارة جدول أعمال جولة الحوار، مضيفا «جدول الأعمال الرئيسي من جانب سيكون تقييم المرحلة السابقة من مسألة تمكين الحكومة وفقا للاتفاق الذي تم في القاهرة في اكتوبر على اعتبار أننا حتى الآن في المراحل الأولى لمسألة تمكين الحكومة».
من جهه اخرى، وبمناسبة مرور 40 عاما على الزيارة التاريخية للرئيس الراحل أنور السادات الى إسرائيل، جدد السفير حازم خيرت سفير مصر لدى تل أبيب، امس في كلمة له أمام الكنيست، موقف القيادة المصرية الحالية تجاه السلام في المنطقة، مشيرا إلى ما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي بأن التجربة المصرية في السلام قابلة للتطبيق مرة أخرى بحل القضية الفلسطينية وإقامة دولته إلى جانب إسرائيل باعتبار ذلك السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للطرفين.
وحرص السفير خيرت على أن تكون كلمته بهذه المناسبة باللغة العربية أسوة بخطاب الرئيس الراحل الذي ألقاه باللغة العربية، مشيرا إلى أن إصرار السادات على حمل رسالة السلام بنفسه من على منبر الكنيست إنما يعكس رؤية مصرية ثاقبة لقيمة الإنسانية والحياة والعيش المشترك، مشددا على أن كلمة الرئيس السادات جاءت تجسيدا لما تمثله مصر من قيمة وقيادة على كل الأصعدة ليس السياسية والإستراتيجية فقط وإنما قيمتها الحضارية أيضا.