القاهرة - خديجة حمودة و«رويترز»
قالت مصادر مطلعة لـ«رويترز» أمس انه سيتم توقيع عقود محطة الضبعة النووية خلال زيارة الرئيسي الروسي فلاديمير بوتين لمصر اليوم.
وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها أنه من المتوقع أن يكتمل تشييد المحطة النووية خلال سبعة أعوام.
وفي أكتوبر ذكر وزير الكهرباء المصري محمد شاكر انه من المقرر توقيع عقود المحطة النووية المقرر إنشاؤها في منطقة الضبعة شمال غرب البلاد قبل نهاية العام بقدرة إجمالية تصل إلى نحو 4800 ميجاوات.
وقالت المصادر إن 4800 ميجاوات من الطاقة لن تكفي فقط لتغطية احتياجات البلاد من الطاقة خلال المستقبل المنظور بل سيتم أيضا تصدير الفائض من الطاقة للخارج.
ووفقا لموقع الهيئة العامة للاستعلامات سيتم تمويل مشروع المحطة النووية بالضبعة من خلال القرض الروسي الذي يبلغ 25 مليار دولار ويتم تمويل المحطة على مدى 13 دفعة سنوية متتالية.
ومن المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي لأول مفاعل نووي في المشروع عام 2022 وفي عام 2023 سيكون التشغيل التجريبي للمشروع بعد تجارب المفاعل الأول.
وقال الكرملين الخميس الماضي في بيان إن زيارة بوتين لمصر تستهدف بحث العلاقات الثنائية والتشاور بشأن عدد من القضايا الإقليمية.
وأضاف أن بوتين سيجري خلال الزيارة محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسيناقش العلاقات الثنائية والتجارة وقضايا الشرق الأوسط.
وقال بيان للرئاسة المصرية إن الزيارة ستشهد عقد جلسة مباحثات بين السيسي وبوتين «لبحث سبل دفع أطر التعاون الثنائي في المجالات المختلفة، خاصة السياسية والتجارية والاقتصادية والطاقة، فضلا عن التشاور بشأن عدد من القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك». إلى ذلك، بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تطورات قرار الولايات المتحدة نقل سفارتهم من تل أبيب الى القدس.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في بيان ان الجانبين استعرضا في الاتصال تداعيات القرار وسبل التوصل الى حل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأضاف راضي أن الطرفين تناولا كذلك سبل التعامل مع هذا القرار حيث اتفقا على أهمية تكثيف الاتصالات مع مختلف الأطراف الدولية لشرح التداعيات السلبية للقرار في ضوء ما أقرته المواثيق والقرارات الدولية بشأن القضية الفلسطينية ووضع مدينة القدس.
كما بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط لاسيما تطورات الساحة الفلسطينية.
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي في بيان أن الرئيسين بحثا في اتصال هاتفي تطورات القضية الفلسطينية في الأيام الماضية. وأضاف أن الاتصال تناول أيضا سبل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
في غضون ذلك، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة التوصل إلى حل للأزمة في ليبيا من خلال المسار السياسي، وأن الاتفاق السياسي هو حجر الزاوية لعودة الاستقرار الى ليبيا الشقيقة والحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها، منوها بما يربط الشعبين من علاقات وثيقة تاريخية وممتدة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي امس فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي الليبي.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي بأن الرئيس قد طالب الأطراف الليبية كافة بضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا والاستقرار في ليبيا فوق أية مصالح ضيقة والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة.