أعلن وزير الخارجية سامح شكري، أن القاهرة تأمل في عودة العلاقات مع أنقرة إلا أنه نفى وجود وساطة روسية بين مصر وتركيا.
وخلال حوار نشرته «أخبار اليوم» امس أكد شكري أن مصر منفتحة على ذلك، ولديها رغبة دائمة في تجاوز أي توتر، مضيفا: «لا شك أن هناك الكثير الذي يربط الشعب المصري مع نظيره التركي، فهناك صلات قوية وتمازج ومصاهرة وتراث مشترك، ونأمل أن تعود العلاقة فمصر دائما منفتحة».
وأضاف: «الأوضاع مع تركيا مازالت على ما هي عليه، وإن كنا دائما نؤكد الرغبة في تجاوز أي توتر، لكن على أساس مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لمصر، وعدم الإساءة بأي شكل من الأشكال لها». وتابع: «نراقب حاليا أن هذا الوضع ليس بالوتيرة السابقة، ونستمع من حين لآخر لرغبات من بعض المسؤولين الأتراك للتقارب، لكن على تركيا أن تعتمد هذه المبادئ حتى نعود لعلاقة طبيعية، تعود بالنفع والمصلحة على البلدين».
وأكد ان مصر تسعى دائما إلى أن تبنى علاقتها على الاحترام المتبادل.
وأعلن شكري عن زيارة يقوم بها هذا الأسبوع إلى إثيوبيا لكسر الجمود الذي شاب المفاوضات الفنية لسد النهضة، مضيفا: «سأطرح على المسؤولين في إثيوبيا خلال الزيارة مجموعة أفكار جديدة قد تدفع لتنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع بين مصر وإثيوبيا والسودان».
وذكر وزير الخارجية «علاقتنا مع إيطاليا تسير في طريق متنام ونحرص على كشف الحقائق في قضية مقتل الشاب ريجيني».
وأضاف شكري ان هناك زيارة مرتقبة سيقوم بها العاهل المغربي محمد السادس للقاهرة، كما يجري حاليا تحديد موعد لزيارة الرئيس السيسي إلى سلطنة عمان بعد تأجيلها بسبب الحادث الإرهابي بمسجد الروضة في العريش.
وأكد شكري على عدم وجود توتر في العلاقات مع أميركا بسبب القدس، مشيرا إلى ان موقف مصر ثابت من القضية الفلسطينية ولم يتغير قبل وبعد القرار.
وحول استهداف الحوثيين للأراضي السعودية واستخدام الصواريخ، قال: «نحن ندين ذلك في بياناتنا الرسمية، فاستهداف الأراضي السعودية تطور خطير ومرفوض ومصر دائما تدعم الحفاظ على الأمن القومي للمملكة السعودية باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ونرى في ذلك تطورا يجب التعامل معه بكل حزم من خلال الآليات الدولية والتحالف العربي أيضا».