القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
كشفت أوراق الحادث الإرهابي الأخير ضد كنيسة مار مينا بحلوان عن بطل جديد من المدنيين اضافة الى عم صلاح الموجي وهو القبطي جرجس عبدالشهيد الذي كشفت الفيديوهات مشهد تبادل إطلاقه النار مع إرهابي حلوان دون خوف.
وقال المواطن القبطي انه فقد شقيقته بسبب هجوم الإرهابي على الكنيسة، ولم يشعر بالخوف على الإطلاق وهو يتبادل إطلاق النار معه، مضيفا أنه حمل السلاح الذي كان مع أمين الشرطة المسؤول عن تأمين الكنيسة بمجرد استشهاده وقرر أن يتولى التصدي للإرهابي.
من جهة أخرى، عاين أعضاء نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار خالد ضياء الدين المحامي الأول الشقة السكنية في منطقة دهشور التي استخدمها إرهابيون كمخزن للمتفجرات، وهي الشقة التي أرشد عنها الإرهابي مرتكب حادث كنيسة مار مينا.
وقد ثبت من الفحص صلاحية محتويات المخزن للاستخدام، كما كشف الفحص مفاجأة هي الأولى من نوعها، حيث تبين أنها مخبأة في سخان كهربائي قديم تم تفريغه من الداخل وتم وضع المتفجرات به وهي عبارة عن 40 كيلو مادة «تى ان تى» شديدة الانفجار و10 كيلو نترات أمونيوم ومواد أخرى من المسامير والصفيح، والتي تستخدم في تصنيع العبوات المتفجرة إضافة إلى 3 ريموت كونترول تستخدم في التفجير عن بعد و4 بطاريات موتوسيكلات يتم توصيلها بدوائر كهربائية للاستخدام في عمليات التفجير وكانت معدة لتنفيذ عدة عمليات إرهابية ضد عدد من الكنائس بالقاهرة والجيزة.
وكشفت المعاينة أن الإرهابيين كانوا يعتزمون نقل السخان بواسطة سيارة مفخخة وتفجيرها عن بعد بجوار إحدى الكنائس في احتفالات أعياد الميلاد.