القاهرة ـ وكالات: بدأت سلطة الطيران المدني التحقيق في واقعة الهبوط القوي للبالون الطائر التابع لإحدى الشركات السياحية في الأقصر صباح امس والذي اسفر عن مقتل سائح واصابة 12 آخرين، حيث أوضحت وزارة الطيران المدني أن المعلومات الأولية تفيد بأنه تم إقلاع وهبوط 22 رحلة بالون طائر بواسطه 7 شركات امس بالأقصر، بإجمالي 452 راكبا وذلك طبقا لرصدات جوية مطابقة للقواعد والتشريعات الدولية الخاصة بهذا النوع من الطيران.
وأشار البيان إلى أن جميع البالونات هبطت بسلام، غير أن أحدها كان على متنه 20 راكبا انحرف وهبط بشكل قوى ما أدى إلى وفاة أحد الركاب وإصابة آخرين.
وأضاف البيان أنه فور وقوع الحادث قام وزير الطيران المدني بتشكيل لجنة فنية من سلطة الطيران المدني والإدارة المركزية لتحليل الحوادث للمعاينة والوقوف على ملابسات الحادث، وتم التحفظ على المستندات والوثائق الخاصة بالبالون لدى الشركة المالكة، كما تم إخطار الجهات المعنية.
من جانبه، أكد وزير الصحة أحمد عماد الدين خروج جميع المصابين في الحادث إلا 3 حالات فقط يتم إجراء عمليات لهم.
وقال انه تم نقل جميع المصابين بسيارات الإسعاف وتم عمل اللازم لهم، مشيرا إلى أن جميع الإصابات كانت سطحية إلا 3 حالات بين كسر ونزيف في المعدة ويتم إجراء جراحات لهم وحالتهم جميعا مستقرة.
وأضاف أن حالة الوفاة وصلت بسيارة الإسعاف إلى المستشفي وقد فارقت الحياة وتم التحفظ عليها، لافتا إلى أن أغلب الإصابات من سياح جنوب أفريقيا.
ووفق مصادر، فإن أمن الأقصر تلقى إشارة بوقوع الحادث أثناء قيام البالون بجولة فوق آثار البر الغربي وعلى متنه أجانب من جنسيات مختلفة وعدد من المصريين، وأشارت إلى أن البالون تعرض لدوامة هوائية أدت إلى سقوطه في منطقة بغرب المدينة، قرب الطريق الصحراوي الجديد، ما أدى لمصرع سائح وإصابة 12 آخرين.
وكانت رحلات المنطاد الطائر في مدينة الأقصر المصرية قد استؤنفت في العام 2013 بعد توقف دام لشهرين إثر حادث مروع قتل فيه 19 شخصا، أغلبهم من السياح الأجانب في مطلع فبراير 2013.
وفي العام 2016 أوقفت مصر رحلات المنطاد مؤقتا بعد أن أصيب 22 سائحا صينيا بجراح طفيفة جراء تحطم منطادهم أثناء الهبوط، ومنذ ذلك الحين، تتم مراقبة رحلات المناطيد بواسطة كاميرات ومنعها من التحليق فوق 2000 متر.