فتح أمين عام الحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس حسني مبارك، د.حسام بدراوي، خزائن أسرار الساعات الأخيرة في عهد النظام.
وقال بدراوي إنه أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الأسبق حسني مبارك يوم 30 يناير 2011، لكنه لم يستطع الوصول له في أول مرة.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «الذاكرة السياسية»، على قناة العربية، والتي بثت الجزء الأول منه مساء الجمعة أنه اتصل هاتفيا بالرئيس الأسبق فردت عليه السيدة سوزان مبارك، موضحا أنه «أخبرها بأن الشارع ملتهب، وأن الموقف أخطر من الواقع الذي يرونه، فقالت: «شكرا.. إحنا عارفين كل حاجة والموقف تحت السيطرة».
وأعرب عن شعوره بعدما تحدث إلى السيدة سوزان مبارك أنها أشعرته بأن رسالتها له أنه تجاوز حدوده في طريقة النصح ولكن بطريقة مهذبة.
كما قال بدراوي، إنه طلب مقابلة جمال مبارك بدلا من الرئيس، لافتا إلى أنه نقل إليه أن الأحداث التونسية تستدعي وقفة من الحزب الحاكم.
وأوضح أن رد جمال مبارك جاء بأني متأثر بالمعارضة وأن مصر ليست تونس، وأن الجيش في مصر ليس مثل تونس.
وأضاف أنه في يوم 26 يناير 2011 اجتمعت لجنة السياسات بمقر الحزب الوطني، بحضور أعضاء هيئة المكتب فقط، بدون حضوري، لافتا إلى أن هيئة المكتب كانت تتكون من صفوت الشريف وزكريا عزمى ومفيد شهاب وعلي الدين هلال وأحمد عز وجمال مبارك، وتابع أنه ذهب إلى مقر الحزب في هذا التوقيت وبعد الاجتماع أدرك خطورة الموقف الذي يتعرض له الحزب، مؤكدا أنه اقترح على قيادات الحزب الاستماع للمواطنين لكن طلبه قوبل بالرفض.