القاهرة - خديجة حمودةووكالات
أعلنت المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي في رابع أيام العملية العسكرية «سيناء 2018» عن مقتل 12 مسلحا، وتدمير 60 هدفا، وتوقيف 92 شخصا في شمال ووسط سيناء.
البيان الذي حمل رقم 5 تضمن نتائج مبدئية لخطة «المجابهة الشاملة»، التي أعلنها الجيش الجمعة الماضية بتكليف رئاسي تستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، أوضح أن القوات الجوية قامت برصد وتدمير 60 هدفا للعناصر الإرهابية بعد توافر معلومات استخباراتية حولها، كما تم القضاء على 12 فردا من العناصر التكفيرية المسلحة خلال تبادل لإطلاق النيران مع القوات المكلفة بأعمال المداهمة، وفق البيان ذاته.
وأشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على 92 من المطلوبين جنائيا والمشتبه بهم بالإضافة إلى ضبط وتدمير والتحفظ على 20 سيارة تستخدمها العناصر الإرهابية في عملياتها الإجرامية لترويع المواطنين. ولفت إلى أن العناصر التخصصية من المهندسين العسكريين تمكنت من اكتشاف وتفجير 23 عبوة ناسفة تمت زراعتها بمناطق العمليات، وتدمير 13 مخبأ تحت الأرض، واكتشاف خندق مجهز هندسيا ومغطى بطول 250 مترا وعرض 2 متر.
وعلى الحدود الغربية مع ليبيا، قال البيان إن القوات الأمنية تمكنت من إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر إلى البلاد عبر الاتجاه الاستراتيجي الغربي وذلك من خلال استهداف وتدمير4 عربات محملة بالأسلحة والذخائر ومقتل العناصر الإرهابية القائمة على أعمال التهريب. الى ذلك، نفت الهيئة العامة للاستعلامات الرسمية ما يثار عن خطة «المجابهة الشاملة» تهدف إلى إخلاء منطقة سيناء، مضيفة ان العملية تؤكد عمليا وبصورة لا تحتمل التأويل، الكذب الصريح حول مزاعم توطين الفلسطينيين في سيناء.
من جهة اخرى، توعد تنظيم «ولاية سيناء»، التابع لتنظيم «داعش» الإرهابي، امس باستهداف مقار الاقتراع في انتخابات الرئاسة الرئاسية المقررة في مارس المقبل. جاء ذلك في إصدار مرئي، مدته نحو 23 دقيقة، بعنوان «حماية الشريعة» منسوب الى تنظيم «ولاية سيناء»، بحسب ما تداولنه عناصر موالية للتنظيم الارهابي عبر منصات التواصل.