في بيان مفاجئ أصدرته هيئة الدفاع عن الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، والمحبوس حاليا على ذمة التحقيقات في القضية الخاصة المعروفة إعلاميا بـ «وثائق عنان»، قالت فيه إنه مريض ويعاني من صدمة وأدلى بحديثه عن الوثائق تحت تأثير المهدئات والمسكنات التي يتناولها.
وأصدر حسام لطفي، ممثل هيئة الدفاع عن جنينة، بيانا أكد فيه أن جنينة كان يعاني من صدمة نفسية نالت من توازنه العصبي خلال حديثه الإعلامي عن مشيرا إلى أن هذا ما يمكن أن يدركه كل من تابع التسجيل.
وذكر البيان أن جنينة أجرى الحديث وهو طريح الفراش يعاني من كسر في محجر العين، وكسر مضاعف في الساق، وكان واضحا لكل من شاهد الحديث بعد بثه ما يعانيه من ألم وانهيار في الحالة الصحية العامة من جراء صدمة التعدي عليه، وما كتبه له الأطباء من مسكنات ومهدئات ذات آثار سلبية يقينية على الوعي والإدراك الكاملين.